الوقاية من حصى الكلى: الشرب وتعديل الغذاء
الوقاية من حصى الكلى: الترطيب في المقام الأول، تقليل الملح، تعديل الغذاء والتخصيص حسب نوع الحصاة. دليل واضح ملائم للمغرب.
بقلم Équipe SantéauMaroc
Rédaction médicale — SantéauMaroc
روجِع من طرف Équipe SantéauMaroc · Rédaction médicale — SantéauMaroc
المحتويات (4 أقسام)

بعد حصاة كلوية أولى، يكون خطر تكوّن أخرى مرتفعاً. لحسن الحظّ، إجراءات بسيطة — على رأسها الترطيب الجيّد — تحدّ بوضوح من هذا الخطر.
القاعدة رقم 1: الشرب
ترطيب وفير (غالباً على الأقل 1.5 إلى 2 لتر من الماء يومياً، ما لم يُنصح بخلاف ذلك) يخفّف البول ويمنع البلّورات من التكوّن. وهو الإجراء الأكثر فعالية، ويُعزَّز عند الحرّ الشديد وفي حال المجهود.
Publicité
تعديل الغذاء
- تقليل الملح الذي يُشجّع على الحصى.
- الحدّ من فائض البروتينات الحيوانية والمشروبات المحلّاة.
- عدم إلغاء الكالسيوم الغذائي دون استشارة: مدخول عادي يميل إلى أن يكون واقياً.
حسب نوع الحصاة
تحليل الحصاة المطروحة يتيح تخصيص النصائح (تستلزم بعض الحصى تعديلات خاصة). ويعدّل الطبيب حسب النتائج.
Publicité
مراقبة الأسباب وعلاجها
الحفاظ على وزن صحّي، وعلاج مرض مهيّئ محتمل، والقيام بمتابعة، كلّها تتيح الحدّ من التكرار. وفي حال الحصى المتكرّرة، يكون فحص متخصّص مفيداً.
حصى متكرّرة؟ على SantéauMaroc، اعثر على طبيب قريب منك واحجز موعداً عبر الإنترنت.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كيف نتجنّب حصى الكلى؟
قبل كلّ شيء بالشرب بوفرة (غالباً على الأقل 1.5 إلى 2 لتر من الماء يومياً)، ما يخفّف البول. وبشكل مكمّل: تقليل الملح، والحدّ من فائض البروتينات الحيوانية والمشروبات المحلّاة، والحفاظ على وزن صحّي وعلاج الأسباب المهيّئة.
كم من الماء نشرب لتجنّب الحصى؟
غالباً على الأقل 1.5 إلى 2 لتر يومياً، ما لم يُنصح بخلاف ذلك، موزّعة على اليوم، وتُزاد عند الحرّ الشديد أو أثناء المجهود. والهدف هو الحصول على بول صافٍ ووفير، ما يمنع البلّورات من التكوّن.
هل يجب التوقّف عن الكالسيوم لتجنّب الحصى؟
لا، بشكل عام: إلغاء الكالسيوم الغذائي غير مُستحسَن وقد يكون حتى عكسيّ المفعول. ومدخول عادي من الكالسيوم يميل إلى أن يكون واقياً. فالترطيب وتقليل الملح هما ما يهمّ بالدرجة الأولى، باستشارة طبية.
هل تتكرّر حصى الكلى غالباً؟
نعم، خطر التكرار بعد حصاة أولى مرتفع. لذلك تكون إجراءات الوقاية (الترطيب، الغذاء) و، عند الحاجة، فحص متخصّص، مهمّة للحدّ من هذا الخطر.
هل تحليل الحصاة مفيد؟
نعم، مفيد جداً: تحليل الحصاة المطروحة يتيح معرفة نوعها وتخصيص الوقاية، إذ تستلزم بعض الحصى تعديلات خاصة. عندئذٍ يعدّل الطبيب النصائح حسب النتائج.
ابحث عن الأطباء العامين في مدينتك
استشر طبيباً قريباً منك في كبرى المدن المغربية.
بريد إلكتروني واحد شهرياً، معلومات موثوقة يراجعها مهنيون. بدون إزعاج، إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة.
بالاشتراك، فإنك توافق على تلقّي رسائلنا الصحية.


