التهاب الجيوب الأنفية في المغرب: الأعراض والأسباب وكيفية تخفيفه
انسداد الأنف، ألم في الوجه، آلام الرأس: التهاب الجيوب الأنفية شائع وفي أغلب الأحيان فيروسي وحميد. الأعراض، متى تكون المضادات الحيوية مفيدة، كيفية تخفيفه وعلامات الخطورة، في المغرب.
بقلم Équipe SantéauMaroc
Rédaction médicale — SantéauMaroc
روجِع من طرف Équipe SantéauMaroc · Rédaction médicale — SantéauMaroc
المحتويات (6 أقسام)

انسداد الأنف، ثقل في الوجه، ألم يزداد عند الانحناء إلى الأمام: التهاب الجيوب الأنفية التهابٌ شائع جدًا، حميد وفيروسي المنشأ في أغلب الأحيان. يُشفى عمومًا تلقائيًا، لكن بعض العلامات يجب أن تدفع إلى استشارة الطبيب. إليك كيفية التعرّف عليه وتخفيفه.
ما هو التهاب الجيوب الأنفية؟
الجيوب تجاويف مجوّفة تقع في عظام الوجه، حول الأنف. التهاب الجيوب الأنفية هو التهابها، غالبًا في أعقاب زكام. نميّز بين التهاب الجيوب الحاد (العابر) والتهاب الجيوب المزمن (الذي يدوم أو يتكرر).
Publicité
ما هي الأسباب؟
- عدوى فيروسية (الزكام): الأكثر شيوعًا بفارق كبير.
- عدوى جرثومية ثانوية: أندر، تُطرح عند تفاقم الأعراض أو طولها.
- الحساسية (انظر بطاقتنا حول الحساسية)، التلوث، مشكلة في الأسنان.
ما هي الأعراض؟
- انسداد الأنف وسيلان (صافٍ ثم أحيانًا كثيف)
- ألم أو ثقل في الوجه (الجبهة، الوجنتان)، يزداد عند إمالة الرأس
- آلام الرأس، أحيانًا حمى، تراجع حاسة الشم
Publicité
كيف يُوضَع التشخيص؟
التشخيص سريري. لا يلزم أي تصوير في حالة التهاب جيوب حاد بسيط. قد يكون الفحص بالماسح (scanner) أو رأي طبيب الأنف والأذن والحنجرة (ORL) مفيدًا في حالة التهاب جيوب مزمن أو متكرر أو مصحوب بمضاعفات.
انتبه: استشر الطبيب دون تأخير في حالة تورّم أو احمرار حول إحدى العينين، أو اضطرابات في الرؤية، أو آلام رأس شديدة جدًا، أو حمى شديدة، أو تصلّب في الرقبة. قد تعكس هذه العلامات النادرة مضاعفة خطيرة.
كيف نخفف التهاب الجيوب الأنفية؟
تُشفى معظم التهابات الجيوب الفيروسية في بضعة أيام بتدابير بسيطة:
- غسل الأنف بالمصل الفيزيولوجي أو بماء البحر.
- مسكنات الألم ضد الألم والحمى.
- ترطيب جيد، استنشاق البخار.
لا تكون المضادات الحيوية مفيدة إلا في الأشكال الجرثومية أو التي تطول، بوصفة طبية. في حالة الحساسية، يقي علاجها من تكرار النوبات.
التهاب الجيوب الأنفية: متى نستشير الطبيب؟
استشر الطبيب إذا دامت الأعراض أكثر من 10 أيام، أو تفاقمت بعد تحسّن، أو صاحبتها حمى شديدة، أو في حالة التهابات جيوب متكررة. يقيّم الطبيب العام الحالة ويوجّه نحو طبيب الأنف والأذن والحنجرة (ORL) عند الحاجة. علامات الخطورة تفرض استشارة على وجه الاستعجال.
التهاب جيوب يطول أو يعود كثيرًا؟ على SantéauMaroc، اعثر على طبيب قريب منك واحجز موعدًا عبر الإنترنت، مجانًا.
Publicité
في هذا الملف
المقالات الأخرى ضمن هذا الدليل الكامل.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كم يدوم التهاب الجيوب الأنفية؟
يُشفى التهاب الجيوب الأنفية الحاد الفيروسي في أغلب الأحيان خلال 7 إلى 10 أيام. إذا دامت الأعراض مدة أطول، أو تفاقمت بعد تحسّن، أو صاحبتها حمى شديدة، فيجب استشارة الطبيب، لأن العدوى الجرثومية الثانوية ممكنة.
هل تلزم المضادات الحيوية لالتهاب الجيوب الأنفية؟
ليس في أغلب الحالات، لأن التهاب الجيوب الأنفية فيروسي بالأساس ويُشفى تلقائيًا. تُخصَّص المضادات الحيوية للأشكال الجرثومية أو التي تطول، بوصفة طبية. غسل الأنف ومسكنات الألم هما أساس التخفيف.
كيف نخفف التهاب الجيوب الأنفية بشكل طبيعي؟
عبر غسل الأنف المنتظم بالمصل الفيزيولوجي أو بماء البحر، وترطيب جيد، واستنشاق البخار، ومسكنات الألم ضد الألم. تكفي هذه التدابير غالبًا في التهاب الجيوب الأنفية الفيروسي.
ما الفرق بين الزكام والتهاب الجيوب الأنفية؟
يصيب الزكام الأنف بالأساس ويدوم بضعة أيام. أما التهاب الجيوب الأنفية فيضيف ألمًا أو ثقلًا في الوجه، يزداد عند إمالة الرأس، وقد يطول. وغالبًا ما يعقب التهاب الجيوب الأنفية زكامًا.
متى يكون التهاب الجيوب الأنفية خطيرًا؟
هذا نادر، لكن تورّمًا أو احمرارًا حول العين، أو اضطرابات في الرؤية، أو آلام رأس شديدة جدًا، أو حمى شديدة، أو تصلّبًا في الرقبة، تفرض استشارة الطبيب على وجه الاستعجال.
لماذا أصاب بالتهاب الجيوب الأنفية بشكل متكرر؟
قد تُعزَّز نوبات التهاب الجيوب الأنفية المتكررة بحساسية، أو انحراف في الحاجز الأنفي، أو زوائد لحمية، أو مشكلة في الأسنان. يسمح رأي طبيب الأنف والأذن والحنجرة (ORL) بالبحث عن السبب واقتراح علاج ملائم.
ابحث عن الأطباء العامين في مدينتك
استشر طبيباً قريباً منك في كبرى المدن المغربية.
بريد إلكتروني واحد شهرياً، معلومات موثوقة يراجعها مهنيون. بدون إزعاج، إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة.
بالاشتراك، فإنك توافق على تلقّي رسائلنا الصحية.


