المنهجية
في مواضيع الصحة، موثوقية المعلومة غير قابلة للتفاوض. تشرح هذه الصفحة كيف نُنتج محتوياتنا، وكيف نُرتّب الأدلة العلمية، وعلى أي مصادر مرجعية نعتمد.
روجعت الصفحة في 13 يوليوز 2026
يمرّ كل محتوى طبي بأربع مراحل: بحث وثائقي انطلاقاً من مصادر مرجعية، تحرير بلغة واضحة، مراجعة في ضوء التوصيات المعمول بها، ثم تحديث دوري.
نُفضّل توصيات السلطات الصحية وخلاصات الأدلة على دراسة معزولة أو رأي شخصي. وعندما يكون الموضوع محل نقاش أو يتطور، نُشير إلى ذلك بدل الحسم المصطنع.
نُكيّف المعلومة دائماً مع المغرب: مسار العلاج، توفر الفحوصات، الأسعار الإرشادية، والتغطية عبر التأمين الإجباري عن المرض (AMO)، دون نقل معطيات أجنبية دون تمحيص.
محتوياتنا لأغراض إعلامية وتربوية. لا تُشكّل تشخيصاً ولا وصفة طبية، ولا تُغني بأي حال عن استشارة مهني صحي مؤهل، وهو وحده القادر على تقييم وضعك الفردي.
قد يساعدنا الذكاء الاصطناعي على هيكلة المعلومة أو تلخيصها، لكنه لا يحلّ محل المراجعة البشرية في المحتوى الطبي. لا يُعرض أي ملخّص مُولَّد إلا إذا كان مُشتقاً من محتوى مُتحقَّق منه، ويُشار إليه بوضوح.
الطب يتطور. نعرض تواريخ النشر والتحديث والمراجعة الطبية، ونُعيد فحص المحتويات الأكثر حساسية والأكثر زيارة أولاً.
ليست كل المصادر متساوية القيمة. نمنح أكبر وزن لخلاصات الأدلة والتوصيات الرسمية، وأقلّه للرأي المعزول.
التحليلات البعدية والمراجعات المنهجية
خلاصات صارمة لمجمل الدراسات المتاحة (مثل Cochrane). أعلى مستوى إثبات.
التجارب السريرية العشوائية
دراسات مقارنة محكومة، مُصمَّمة للحد من التحيّز.
توصيات السلطات الصحية
خلاصات مُصادق عليها من مؤسسات مرجعية (منظمة الصحة العالمية، HAS، وزارة الصحة).
الدراسات الرصدية
دراسات أفواج أو حالات-شواهد، مفيدة لكن أكثر عرضة للتحيّز.
آراء الخبراء
توافق مهني، يُلجأ إليه عند غياب أدلة أعلى مستوى.
نعتمد أولاً على المؤسسات وقواعد البيانات العلمية التالية:
توصيات ومعطيات الصحة العالمية
توصيات الممارسة الجيدة
مراجعات منهجية وتحليلات بعدية
قاعدة بيانات الأدبيات الطبية
السياسات والمعطيات الصحية الوطنية
تنظيم التأمين الإجباري عن المرض (AMO)
الدقّة عمل مستمر. إذا لاحظت معلومة غير دقيقة أو متجاوَزة، أبلغنا بها: سنفحصها ونصحّحها عند الاقتضاء.