تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

التوتر المزمن: ما آثاره الحقيقية على الجسم والصحة؟

أعيش تحت توتر دائم بسبب العمل والعائلة. يقال إن التوتر يسبب المرض: هل هذا صحيح وما آثاره الحقيقية على الجسم؟

طُرح في 19 يونيو 2026· مريض

أجوبة الأطباء

الجواب المعتمد

Dr Fatima Zohra Sekkatطبيب موثَّق

الطب النفسي · Salé

نعم، للتوتر المزمن أثر حقيقي على الجسم: حين يدوم طويلاً يُنهك العضوية ويُضعف الصحة الجسدية والنفسية.

الأساسي:

  • ارتفاع ضغط الدم والخفقان
  • اضطرابات هضمية وصداع وتوتر عضلي
  • نوم مضطرب وتعب مستمر
  • ضعف في المناعة
  • ارتفاع خطر القلق والاكتئاب

أمام أي تهديد، يُفرز الجسم هرمونات (منها الكورتيزول) مفيدة على المدى القصير. المشكلة حين لا تتوقف حالة التأهّب أبداً: يبقى الجسم تحت ضغط دائم. في المغرب، يغذّي إيقاع الحياة والأعباء العائلية والهشاشة هذا التوتر الكامن.

تعلّم الاسترخاء (التنفّس، النشاط البدني، النوم، وضع الحدود) يحمي صحتك. إن تجاوزك التوتر أو رافقه قلق، تحدّث مع طبيب نفسي. اطّلع أيضاً على أسئلة أخرى.

هذه الإجابة معلومات عامة ولا تغني عن استشارة طبية: يسمح الفحص بتكييف العلاج مع حالتك.

أجاب عنها Dr Fatima Zohra Sekkat · في 12 يوليوز 2026

يمكن للأطباء الموثَّقين فقط الإجابة. يمكنك التعليق أو طلب توضيح.

اقرأ أيضاً