تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

نوبة الهلع: ماذا يحدث وكيف أهدّئها؟

تعرّضتُ لنوبة كان قلبي فيها يخفق بشدّة، ولم أعد قادرًا على التنفّس وشعرتُ أنّني أوشك على الموت. هل هذه نوبة هلع؟ وكيف أتصرّف؟

طُرح في 21 يونيو 2026· مريض

الخلاصة

ملخّص بمساعدة الذكاء الاصطناعي

تسبّب نوبة الهلع خفقانًا وضيقًا في التنفّس ورعشةً وخوفًا شديدًا، لكنّها ليست خطيرة وتزول في بضع دقائق. يُتنفّس ببطء، ويُطمأن المرء نفسه، ويُنتظر حتى تهدأ. إذا تكرّرت النوبات، فإنّ المرافقة فعّالة جدًّا. أمّا النوبة الأولى أو العلامات غير المعتادة فتستدعي استبعاد سبب جسدي.

مُولَّد انطلاقاً من الأجوبة أدناه — لا يُغني عن رأي طبي.

أجوبة الأطباء

الجواب المعتمد

الطب النفسي · Rabat

ما تصفه يشبه نوبة هلع: ارتفاع مفاجئ لخوف شديد، مصحوب بأحاسيس جسدية قوية — قلب يخفق بشدّة، ضيق في التنفّس، ضغط في الصدر، رعشة، دوخة، تنميل، شعور بفقدان السيطرة أو بالموت. هذا مثير للقلق جدًّا، لكن النقطة الأساسية: نوبة الهلع ليست خطيرة على القلب ولا على الحياة، وتهدأ من تلقاء نفسها، عادةً في غضون بضع دقائق إلى نصف ساعة. لتهدئة النوبة: — تذكّر أنّها ستزول، وأنّها ليست خطيرة. — تنفّس ببطء: استنشق من الأنف بضع ثوانٍ، وازفر بلطف مدّةً أطول، واضعًا يدًا على البطن. إبطاء التنفّس يوقف التسارع. — اجلس في مكان هادئ، وثبّت نفسك (سمِّ ما تراه، وأحسّ بقدميك على الأرض). استشر طبيبًا أو أخصائيًّا نفسيًّا إذا تكرّرت النوبات، أو إذا بدأت تتجنّب مواقف خوفًا من تكرارها، أو إذا كان القلق يثقل حياتك اليومية: فالمرافقة (العلاج النفسي، وأحيانًا دواء) فعّالة جدًّا. على أنّه عند حدوث نوبة أولى تمامًا، أو في حال ألم شديد في الصدر، أو توعّك حقيقي، أو لدى شخص معرّض لخطر قلبي، من الأفضل الاستشارة لاستبعاد سبب جسدي — وعند أدنى شك، اتّصل بالرقم 15 / 141. هذا الجواب معلومة عامّة ولا يغني عن استشارة: الفحص يتيح تكييف الرعاية مع حالتك.

أجاب عنها Dr Jamal Eddine Ktiouet · في 29 يونيو 2026

يمكن للأطباء الموثَّقين فقط الإجابة. يمكنك التعليق أو طلب توضيح.

اقرأ أيضاً