علاج هشاشة العظام: تفادي الكسور
علاج هشاشة العظام: أساس الكالسيوم/فيتامين D والنشاط، وأدوية العظم، والوقاية من السقوط والمتابعة. دليل واضح بما يناسب المغرب.
بقلم Équipe SantéauMaroc
Rédaction médicale — SantéauMaroc
روجِع من طرف Équipe SantéauMaroc · Rédaction médicale — SantéauMaroc
المحتويات (4 أقسام)

هشاشة العظام لا تقتصر على الكالسيوم: عندما يكون خطر الكسر مرتفعًا، تعزّز علاجات متخصّصة العظم. والهدف واضح: تفادي الكسور، خاصةً كسر عنق الفخذ.
الأسس: الكالسيوم، فيتامين D، النشاط
مدخول كافٍ من الكالسيوم وفيتامين D ونشاط بدني منتظم هما الأساس. وهما يرافقان دائمًا أي دواء محتمل، دون أن يحلّا محلّه.
Publicité
أدوية العظم
حسب الخطر وقياس كثافة العظام، يمكن للطبيب أن يصف أدوية تبطّئ فقدان العظم أو تقوّيه. تُؤخَذ لمدة محددة، مع متابعة.
الوقاية من السقوط
بما أن الكسر يحدث في الغالب عند السقوط، فإن الوقاية من السقوط جزء من العلاج: التوازن، والقوة، والبصر، والمنزل المكيّف، ومراجعة الأدوية.
Publicité
المتابعة
يُصمَّم علاج هشاشة العظام على المدى الطويل، مع إعادات تقييم. لا تُوقفه بمفردك: فالحماية تتوقّف على مواصلته حسب خطة الطبيب.
هشاشة عظام تحتاج إلى علاج؟ على SantéauMaroc، جد طبيبًا أو طبيب غدد صمّاء بالقرب منك.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كيف نعالج هشاشة العظام؟
على أساس من الكالسيوم وفيتامين D والنشاط البدني، نضيف إذا كان الخطر مرتفعًا أدوية تبطّئ فقدان العظم أو تقوّيه، لمدة محددة ومع متابعة. والوقاية من السقوط تُكمّل التكفّل.
هل يكفي الكالسيوم لعلاج هشاشة العظام؟
لا. الكالسيوم وفيتامين D لا غنى عنهما لكنهما لا يكفيان عندما يكون خطر الكسر مرتفعًا: عندها تكون أدوية العظم المتخصّصة ضرورية، إضافةً إلى النشاط البدني والوقاية من السقوط.
لماذا نقي من السقوط في حالة هشاشة العظام؟
لأن الكسر يحدث في الغالب عند السقوط. تقوية التوازن والقوة، وتصحيح البصر، وتكييف المنزل، ومراجعة الأدوية تقلّل من خطر السقوط، وبالتالي من خطر الكسر، خاصةً كسر عنق الفخذ.
هل علاج هشاشة العظام مدى الحياة؟
يُصمَّم على المدى الطويل، مع إعادة تقييم منتظمة من الطبيب، الذي يمكنه التعديل أو إجراء فترات توقّف حسب التطوّر. ولا ينبغي إيقافه من تلقاء النفس، لأن الحماية تتوقّف على مواصلته.
هل يمكن تقوية العظام دون دواء؟
عند الأشخاص ذوي الخطر المنخفض، قد يكفي نمط الحياة (الكالسيوم، فيتامين D، النشاط البدني الحامل للوزن، الإقلاع عن التدخين) للحفاظ على العظام. أما الأدوية فتُخصَّص للوضعيات ذات الخطر المرتفع للكسر، بقرار طبي.
ابحث عن أطباء الغدد في مدينتك
استشر طبيباً قريباً منك في كبرى المدن المغربية.
بريد إلكتروني واحد شهرياً، معلومات موثوقة يراجعها مهنيون. بدون إزعاج، إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة.
بالاشتراك، فإنك توافق على تلقّي رسائلنا الصحية.


