يقولون لي دائمًا أطفئ الهاتف مساءً، لكنني أنام وهو معي. هل تضر الشاشات النوم حقًا، أم أن الأمر مبالغ فيه؟
Publicité
الجواب المعتمد
الطب العام · Casablanca
نعم، الشاشات مساءً تضر النوم، بضوئها وبمحتواها المثير الذي يؤخر النوم على حد سواء. ليس هذا خرافة.
الأساسي:
الميلاتونين هو الهرمون الذي يهيّئ الجسم لليل؛ وضوء المساء يؤخره ويزيح موعد النوم. لكن المشكلة الأكبر غالبًا هي التنبيه الذهني: يصعب أن نهدأ بعد تصفّح الشبكات أو مشاهدة فيديو مشوّق.
استبدل الشاشة بقراءة أو موسيقى هادئة أو لحظة سكون، وأبقِ الغرفة مظلمة. بالمغرب، تُعدّ سهرات الصيف الطويلة مع الهاتف في العتمة فخًا شائعًا. إذا بقي النوم بطيئًا جدًا رغم ذلك وأثّر في نهارك، تحدّث إلى مختص في النوم.
هذه الإجابة معلومات عامة ولا تغني عن استشارة طبية: يسمح الفحص بتكييف العلاج مع حالتك.أجاب عنها Dr Omnidoc Santé Ambulances & Sos Médecins · في 12 يوليوز 2026
يمكن للأطباء الموثَّقين فقط الإجابة. يمكنك التعليق أو طلب توضيح.