الجواب باختصار
غالبًا ما تُراقَب حصى المرارة عديمة الأعراض من طرف الطبيب فقط. عند الآلام المتكرّرة أو حدوث مضاعفة، توجّه استشارة أمراض الجهاز الهضمي أو الجراحة نحو استئصال المرارة. قد تحدّ تغذية أقلّ دسمًا من النوبات. الألم الشديد في أعلى البطن يمينًا أو الحمّى أو اليرقان تفرض استشارة عاجلة.
معلومة، وليست وصفة
يشرح هذا المحتوى مسار العلاج ولا يحلّ محلّ الاستشارة: لا تتناول أيّ علاج دون رأي طبي.
الخطوات الكبرى للمسار
- استشر طبيبًا عند آلام متكرّرة تحت الأضلاع يمينًا، غالبًا بعد وجبة دسمة.
- أكّد وجود الحصى بتصوير موصوف (صدى) وقيّم الخطر مع الطبيب.
- اعتمد تغذية أقلّ دسمًا للحدّ من النوبات.
- ناقش مع الجرّاح استئصال المرارة إن تكرّرت النوبات أو تعقّدت.
- استشر بشكل عاجل عند ألم شديد أو حمّى أو تقيّؤ أو يرقان.
أي طبيب تستشير
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- ألم حاد ومفاجئ في الجانب الأيمن من البطن (مغص كبدي شديد)
- ارتفاع الحرارة مع قشعريرة مصحوبة بألم بطني (علامة تلوث أو التهاب القنوات الصفراوية)
- اصفرار الجلد أو بياض العينين، تغيّر لون البول والبراز
- تقيؤ متكرر لا يمكن معه الأكل أو الشرب
- ألم شريطي في أعلى البطن يمتد إلى الظهر (علامة التهاب البنكرياس الصفراوي الحاد)
- ألم مستمر يتجاوز ست ساعات دون تحسن
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن أن تكون حصى المرارة موجودة دون أي أعراض؟
نعم، معظم حالات حصى المرارة تكون صامتة وتُكتشف بالصدفة أثناء التصوير بالسونار. لا تستدعي بالضرورة علاجاً فورياً، لكن يُنصح بمتابعة طبية منتظمة لرصد أي تطور في الوضع.
هل الجراحة ضرورية دائماً لعلاج حصى المرارة؟
لا، ليست ضرورية في جميع الحالات. إذا تسببت الحصى في نوبات متكررة أو مضاعفات كالتلوث أو الانسداد، قد يوصي الطبيب بإجراء عملية لاستئصال المرارة. القرار يتخذه الاختصاصي بعد إجراء الفحوصات اللازمة.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
مواضيع ذات صلة
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.