ملفّ صحّي
يُتابَع الحمل على مراحل، لكلّ واحدة فحوصاتها ومعالمها وأسئلتها. يجمع هذا الملفّ ما ينشره «صحّة بالمغرب» في الموضوع، من الرغبة في الإنجاب إلى الأسابيع الأولى للمولود، ويوصلك مباشرة إلى طبيب النساء والتوليد أو القابلة التي ستتولّى تتبّعك.
تتبع الأبواب ترتيب المسار لا ترتيب كتاب دراسي: قبل الحمل، خلال التتبّع، عند حدوث مضاعفة، للمتاعب اليومية، ثمّ بعد الولادة. وكلّ رابط يؤدّي إلى بطاقة راجعتها هيئة تحريرنا الطبية. ولا يحلّ أيّ من هذه المحتويات محلّ استشاراتك: الحمل يُتابَع مع مختصّ يعرف سوابقك وفحوصاتك.
آخر تحديث للملفّ 2 غشت 2026
فهم دورتك، تحديد فترة خصوبتك، ومعرفة متى تستوجب مدّة تأخّر الإنجاب إجراء حصيلة.
التأريخ والفحوص بالصدى والتحاليل التي تُواكب الأشهر التسعة، مع حساب تاريخ ولادتك المتوقّع.
حالات ليست نادرة ويُتكفَّل بها جيّداً عند رصدها مبكّراً، بشرط عدم تفويت الاستشارات.
مضايقات معتادة في الحمل: حميدة في الغالب، لكن يجب دائماً الإبلاغ عنها إذا أصبحت شديدة أو غير معتادة.
تخصّ الأسابيع الأولى الأمّ بقدر ما تخصّ المولود: الإرضاع، الاستشفاء، الحالة النفسية، وأسباب استشارة المولود.
أطباء موثوقون · حجز عبر الإنترنت، بالمجان
بمجرّد تأكيد الحمل، دون انتظار. تسمح الاستشارة الأولى بتأريخ الحمل، وطلب أول حصيلة دموية، والتحقّق من تلقيحاتك وأدويتك الجارية، ووضع التكميل المفيد. وكلّما كانت مبكّرة، تنظّم التتبّع بشكل أفضل.
كلاهما يتولّى التتبّع. فالحمل بدون عامل خطر خاصّ يمكن أن تتابعه قابلة، مع التوجيه إلى طبيب التوليد إذا استوجبت حالة ذلك. أمّا سابقة مرضية أو حمل متعدّد أو مضاعفة، فتوجّه من البداية إلى طبيب النساء والتوليد.
يحدّد طبيبك مضمون التتبّع بدقّة حسب حالتك، لكنّه يقوم في كلّ مكان على الأعمدة نفسها: فحص بالصدى للتأريخ في الثلث الأول، فحص مُشكِّل في الثاني، تحاليل دم وبول متكرّرة، والكشف عن سكري الحمل. وبطاقات الفحوصات في هذا الملفّ تشرح كلّ واحد منها.
النزيف، أو ألم بطني شديد، أو نزول سائل، أو حمّى، أو صداع شديد مع اضطراب في الرؤية، أو تراجع واضح في حركات الجنين، تفرض الاتّصال بمكان ولادتك دون تأخير. هذه العلامات لا تُقيَّم ذاتياً: بل تُفحَص.
لا. تساعدك على فهم المسار، وتحضير أسئلتك، ورصد ما يجب أن ينبّهك. أمّا التتبّع والفحوصات والقرارات فتعود إلى المختصّ الذي يواكبك.
يجمع هذا الملفّ محتويات إخبارية راجعتها هيئة التحرير الطبية. وهو لا يضع أيّ تشخيص ولا يحلّ محلّ الاستشارة: عند ظهور عرَض أو شكّ أو علامة إنذار، توجّه إلى مهني صحّة.