ملفّ صحّي
التلقيح هو تدبير الوقاية الأفضل توثيقاً: فبعض الأمراض التي كانت شائعة بالمغرب أصبحت نادرة بفضل البرنامج الوطني للتمنيع. يشرح هذا الملفّ من ماذا تحمي اللقاحات، وأين تتلقّح، وفي أيّ مراحل الحياة يُطرح السؤال من جديد.
يحدّد البرنامج الوطني للتمنيع اللقاحات والأعمار التي تُعطى فيها، واللقاحات التي يغطّيها مجانية في المراكز الصحية العمومية. ولا نُعيد نشر هذا الجدول هنا: فهو يتغيّر، ومعلومة متجاوزة في هذا الموضوع تكون أكثر ضرراً من نفعها. وأدلّة الباب الأول تفصّله، ومركزك الصحي أو طبيب أطفالك أو طبيبك المعالج سيعطيك النسخة السارية وكذا ما ينبغي فعله في حالة التأخّر — والتأخّر يُستدرَك دائماً تقريباً، دون إعادة كلّ شيء.
آخر تحديث للملفّ 2 غشت 2026
الأدلّة التي تفصّل لقاحات البرنامج الوطني، عند الطفل وكذا عند البالغ والمسنّ.
ما يمنعه فعلاً تلقيح الطفولة: أمراض لا نراها كثيراً اليوم بالضبط لأنّنا نلقّح.
لا يتوقّف التلقيح عند الطفولة: تذكيرات، لقاحات موسمية، وتلقيحات مرتبطة بالعمر أو بحالة خاصّة.
حسب الوجهة والموسم، تُحضَّر بعض اللقاحات والاحتياطات أسابيع قبل السفر.
أطباء موثوقون · حجز عبر الإنترنت، بالمجان
تُعطى لقاحات البرنامج الوطني مجاناً في المراكز الصحية العمومية. وخارج هذا البرنامج، يمكن لطبيبك العام أو طبيب أطفالك أو عيادة إجراء التلقيح، بلقاح يُصرَف من الصيدلية بوصفة.
التأخّر يُستدرَك: ولا يلزم تقريباً أبداً إعادة كلّ شيء. اعرض دفتر التلقيح على مختصّ، فهو يحدّد الجرعات الناقصة وجدول الاستدراك الملائم للعمر. واستدراك متأخّر أفضل من غياب الحماية.
لا. بعض الحمايات تضعف وتستوجب تذكيرات؛ وتُطرح تلقيحات أخرى في سنّ الرشد، حسب العمر والحالة الصحية والمهنة والأسفار. وهي نقطة تُطرح في استشارة، حتى في حالة صحّة جيّدة.
يتوقّف ذلك على الوجهة والموسم ومدّة الإقامة وظروفها. وتُحضَّر الاستشارة في الأفضل من أربعة إلى ستّة أسابيع قبل السفر، لأنّ بعض الجداول تستلزم عدّة جرعات. ويحدّد طبيب أو مركز للتلقيح الدولي اللائحة الملائمة.
لأنّ الجدول يعود إلى وزارة الصحة ولأنّه يتغيّر. فنشر أعمار جامدة قد ينشر معلومة متجاوزة في موضوع يكون فيه للخطأ نتائج. ونُفضّل إحالتك على الأدلّة المخصّصة وعلى مهني الصحة، فلديهما النسخة السارية.
يجمع هذا الملفّ محتويات إخبارية راجعتها هيئة التحرير الطبية. وهو لا يضع أيّ تشخيص ولا يحلّ محلّ الاستشارة: عند ظهور عرَض أو شكّ أو علامة إنذار، توجّه إلى مهني صحّة.