باختصار
نقص الحديد هو انخفاض مستوى الحديد في الجسم، وغالبًا ما يسبب تعبًا مستمرًا. تعدّ الحالات الخفيفة شائعة وغير خطيرة في الغالب، لكن يجب معالجتها لأن فقر الدم الشديد أو وجود سبب كامن غير مُعالَج قد يكون أمرًا جدّيًا.
الأسباب وعوامل الخطر
- نظام غذائي فقير بالحديد (حميات مقيّدة أو نباتية دون تعويض كافٍ)
- فقدان دم مفرط (دورة شهرية غزيرة أو نزيف في الجهاز الهضمي)
- احتياجات متزايدة غير مُغطّاة (الحمل، النمو عند الأطفال والمراهقين)
- ضعف امتصاص الحديد في الأمعاء (مرض الاضطرابات الهضمية أو التدخلات الجراحية)
- التبرع المتكرر بالدم دون متابعة غذائية
- الأمراض المزمنة الالتهابية أو أمراض الكلى
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- ضيق في التنفس عند أدنى مجهود أو في حالة الراحة
- خفقان القلب أو ألم في الصدر
- إغماء أو دوار مفاجئ أو فقدان الوعي
- شحوب حادّ في ملتحمة العين أو الشفتين أو الأظافر
- نزيف هضمي ظاهر (براز أسود اللون أو وجود دم في البراز)
- إرهاق شديد يمنع ممارسة الأنشطة اليومية
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيبك العام إذا شعرت بتعب غير مُعتاد أو ضيق في التنفس أو شحوب مستمر. عادةً ما يكفي فحص الدم لتأكيد التشخيص وتحديد طريقة العلاج المناسبة.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن تصحيح نقص الحديد عن طريق الغذاء فقط؟
يُساعد النظام الغذائي الغني بالحديد (اللحوم الحمراء، البقوليات، الفواكه المجففة، السبانخ) في الوقاية وتكملة العلاج، غير أنه عند تأكيد النقص بتحليل الدم، يُستوجب الحصول على متابعة طبية لتقييم الحاجة إلى مكملات غذائية مناسبة.
هل يمكن أن يصيب نقص الحديد الأطفال والنساء الحوامل؟
نعم، تُعدّ هذه الفئات الأكثر عرضةً للإصابة نظرًا لاحتياجاتهم المتزايدة. يُوصى بالمتابعة الدورية لفحوصات الدم للمرأة الحامل منذ بداية الحمل، أما عند الطفل فقد يُنبّه التعب أو تأخر النمو أو صعوبات التركيز إلى وجود نقص.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.