باختصار
الثآليل التناسلية زوائد جلدية صغيرة حميدة تسببها سلالات معينة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وتنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. غالباً لا تُسبب ألماً وقد تختفي من تلقاء نفسها، غير أن المتابعة الطبية ضرورية لاستبعاد أي مضاعفات.
الأسباب وعوامل الخطر
- الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، لا سيما السلالتان 6 و11
- الانتقال عبر الاتصال الجنسي (الجنس الإيلاجي أو الفموي أو التلامس التناسلي المباشر)
- ضعف جهاز المناعة الذي يُسهّل ظهور الآفات
- تعدد الشركاء الجنسيين مما يزيد من احتمال التعرض للفيروس
- عدم الحصول على التطعيم الوقائي ضد فيروس HPV
- الإصابة المتزامنة بعدوى منقولة جنسياً أخرى
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- آفات تنزف أو تتقرح أو تكبر بسرعة ملحوظة
- آلام حوضية شديدة أو نزيف تناسلي غير مبرر
- ثآليل منتشرة تسد فتحة الشرج أو الإحليل أو المهبل
- ظهور آفات لدى المرأة الحامل نظراً لخطر انتقال العدوى إلى المولود
- نتيجة مسحة عنق الرحم غير طبيعية أو كشف HPV عالي الخطورة
- تكاثر سريع أو ثآليل عملاقة لدى شخص يعاني من نقص المناعة (مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري HIV) — يستوجب استشارة طبية عاجلة
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
راجع طبيبك فور ملاحظة أي زوائد غير مألوفة على الأعضاء التناسلية أو منطقة الشرج أو العانة، حتى وإن لم تكن مؤلمة. المتابعة المنتظمة ضرورية لمراقبة تطور الآفات واستبعاد أي مضاعفات محتملة.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل الثآليل التناسلية معدية حتى في غياب الأعراض الظاهرة؟
نعم. يمكن أن ينتقل فيروس HPV حتى في غياب ثآليل مرئية. لذلك يبقى استخدام الواقي الذكري والتطعيم (الموصى به قبل أول علاقة جنسية) من أفضل وسائل الحماية.
هل يمكن أن تتحول الثآليل التناسلية إلى سرطان؟
سلالتا HPV المسببتان للثآليل التناسلية (6 و11) تُصنَّفان ضمن السلالات «منخفضة الخطورة» ولا تسببان السرطان. غير أن سلالات أخرى عالية الخطورة (16 و18) قد تُهيئ لبعض السرطانات التناسلية. سيُقيّم الطبيب وضعك ويقترح فحص دوري مناسب إذا لزم الأمر.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.