باختصار
اكتئاب ما بعد الولادة هو اضطراب نفسي يظهر بعد الوضع، ويتجاوز في حدّته ما يُعرف بـ«كآبة الأم» العابرة. يتميّز بحزن عميق وإرهاق شديد وشعور بالعجز. يستدعي متابعة طبية ولا يجب الانتظار إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوعين.
الأسباب وعوامل الخطر
- الانخفاض المفاجئ في مستوى الهرمونات (الإستروجين والبروجستيرون) بعد الولادة
- الحرمان المزمن من النوم والإرهاق الجسدي
- وجود تاريخ شخصي أو عائلي من الاكتئاب أو القلق
- العزلة الاجتماعية وغياب الدعم من الشريك أو المحيط
- حمل أو ولادة صعبة، أو مضاعفات عند المولود
- ضغوط مادية أو زعزعة استقرار الحياة الأسرية
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- أفكار إيذاء النفس أو الطفل: التوجه فوراً إلى المستعجلات أو الاتصال بالإسعاف
- الرفض التام للاهتمام بالرضيع أو غياب الرابط العاطفي بشكل مستمر
- هلوسات أو تشوش في التفكير أو كلام غير مترابط (علامات ذهان ما بعد الولادة)
- هياج شديد أو أرق كامل أو نوبات ذعر لا يمكن السيطرة عليها
- عجز تام عن الأكل أو النهوض أو الاعتناء بالنفس لأيام متتالية
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشيري طبيبك العام أو طبيبك النسائي فور شعورك بحزن مستمر أو بكاء متكرر أو إحساس بعدم الكفاءة يمتد لأكثر من أسبوعين بعد الولادة. لا تنتظري؛ فالتدخل المبكر يُحسّن نتائج العلاج بشكل ملحوظ، لصالحك ولصالح طفلك.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل اكتئاب ما بعد الولادة يختلف عن كآبة الأيام الأولى؟
نعم. كآبة الأيام الأولى (baby blues) استجابةٌ عاطفية طبيعية تظهر في الأيام القليلة التالية للولادة وتزول من تلقاء نفسها في غضون أسبوع أو أسبوعين. أما اكتئاب ما بعد الولادة فأشدّ حدةً وأطول أمداً، ويستلزم متابعة طبية. إن تفاقمت الأعراض أو استمرت، فلا تترددي في الاستشارة.
هل يمكن الإرضاع الطبيعي في حالة اكتئاب ما بعد الولادة؟
في الغالب نعم. يعتمد القرار على حالتك الصحية وخيارات العلاج التي يقترحها طبيبك. تحدثي بصراحة مع طبيبك العام أو طبيبك النسائي، الذي سيُكيّف خطة العلاج مع ظروف الإرضاع.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.