باختصار
التهاب اللثة هو احمرار وتورم في اللثة، وغالباً ما يكون خفيفاً وقابلاً للشفاء بالعناية الجيدة بالفم والأسنان. يصبح الأمر مقلقاً إذا نزفت اللثة بشكل متكرر أو تورمت أو ظهر ألم مستمر، ويجب حينئذٍ استشارة طبيب الأسنان.
الأسباب وعوامل الخطر
- ضعف نظافة الفم والأسنان مع تراكم الجير واللويحة الجرثومية
- التدخين الذي يضعف اللثة ويخفي علامات النزيف
- مرض السكري غير المتوازن الذي يهيئ للالتهابات
- التغيرات الهرمونية (الحمل، البلوغ، انقطاع الطمث)
- بعض الأدوية التي تسبب جفاف الفم أو تضخم اللثة
- نقص فيتامين C في حالات نادرة
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- نزيف غزير من اللثة عند التفريش أو بشكل تلقائي
- ألم شديد أو تورم واضح أو خراج سني
- تورم الوجه أو الفك (خطر عدوى عميقة خطيرة، حالة طارئة)
- تحرك الأسنان أو الشعور بتراجع اللثة عنها
- حمى مصحوبة بألم في الفم تدل على انتشار العدوى
- قرحة أو تقرح في اللثة لا يشفى في أسبوعين
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيب الأسنان أو اختصاصي أمراض اللثة إذا استمر النزيف أو التورم أو الألم أكثر من أسبوع. في حالة ارتفاع الحرارة أو تورم الوجه أو الفك أو الألم الحاد، توجّه فوراً إلى طوارئ طب الأسنان أو أقرب مستعجلات.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن أن يختفي التهاب اللثة دون علاج؟
قد يتحسن التهاب اللثة الخفيف بتفريش منتظم مرتين يومياً واستخدام الخيط الطبي. لكن إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوع أو تفاقمت، يكون من الضروري إجراء تنظيف احترافي لدى طبيب الأسنان لإزالة الجير الذي لا يُزيله التفريش وحده.
هل التهاب اللثة معدٍ؟
التهاب اللثة في حد ذاته ليس معدياً، لكن البكتيريا المسببة له قد تنتقل عبر اللعاب (التقبيل أو مشاركة الأدوات). لذلك تبقى النظافة الجيدة للفم أفضل وقاية لجميع أفراد الأسرة.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
مواضيع ذات صلة
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.