باختصار
الهربس عدوى فيروسية مزمنة ناجمة عن فيروس HSV، تتجلى في بثور مؤلمة على الشفاه أو الأعضاء التناسلية. النوبات عادةً خفيفة لكنها متكررة. استشر طبيبًا بسرعة إذا رافقتها حمى أو تأثير في العينين أو أعراض حادة.
الأسباب وعوامل الخطر
- فيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1)، المسؤول أساسًا عن هربس الشفاه
- فيروس الهربس البسيط من النوع الثاني (HSV-2)، المسؤول أساسًا عن الهربس التناسلي
- التلامس المباشر مع قرحة أو غشاء مخاطي مصاب (القُبَل، العلاقات الجنسية)
- إعادة تنشيط الفيروس الكامن في الأعصاب بسبب التوتر أو الإرهاق أو الحمى
- التعرض المطوّل للشمس أو ضعف جهاز المناعة
- انتقال الفيروس من الأم إلى المولود أثناء الوضع (هربس حديثي الولادة)
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- ظهور آفات حول العينين أو فيهما (احمرار، ألم، تراجع الرؤية): خطر فقدان البصر
- حمى شديدة أو صداع حاد أو تيبّس في الرقبة مصاحب للآفات الجلدية
- هربس واسع الانتشار أو شديد الألم لدى شخص يعاني من ضعف المناعة (فيروس نقص المناعة، العلاج الكيميائي...)
- مولود جديد يُظهر آفات جلدية أو حمى أو سلوكًا غير طبيعي: حالة طارئة قصوى
- آفات تناسلية التهابية شديدة مصحوبة بصعوبة في التبوّل
- نوبة هربس تناسلي خلال الحمل، لا سيما في أواخره: استشر طبيب التوليد فورًا
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيبًا منذ أول نوبة للحصول على تشخيص مؤكد. في حال تكرار النوبات أو إصابة العينين أو وجود حمل، يصبح التكفل المتخصص ضروريًا.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل الهربس معدٍ حتى في غياب الآفات الظاهرة؟
نعم، يمكن أن ينتقل الفيروس حتى دون ظهور بثور، وذلك خلال ما يُعرف بفترات الإفراز الفيروسي اللاعرضي. يقلل الواقي الذكري من الخطر لكنه لا يلغيه كليًا في حالة الهربس التناسلي.
هل يمكن الشفاء التام من الهربس؟
لا، يبقى الفيروس في الجسم مدى الحياة. غير أن النوبات تصبح في الغالب أقل تكرارًا وأخف حدةً مع مرور الوقت. يمكن للطبيب اقتراح رعاية مناسبة للحدّ من الانتكاسات وتحسين جودة الحياة.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.