باختصار
مرض السيلياك هو مرض مناعي ذاتي يتسبب فيه تناول الغلوتين في أضرار تطال الأمعاء الدقيقة. يكون خفيفاً عند الالتزام بالحمية الغذائية، لكنه قد يؤدي إلى نقص حاد في العناصر الغذائية إن ظل دون تشخيص أو علاج.
الأسباب وعوامل الخطر
- الاستعداد الوراثي: ارتباط المرض بجينات HLA-DQ2 وHLA-DQ8، مما يجعله منتشراً في العائلات
- تناول الغلوتين، وهو بروتين موجود في القمح والشعير والجاودار
- تفاعل مناعي غير طبيعي يُتلف بطانة الأمعاء الدقيقة
- عوامل بيئية مُحفِّزة: عدوى هضمية، أو عملية جراحية، أو توتر نفسي، أو حمل
- ارتباط متكرر بأمراض مناعية أخرى كداء السكري من النوع الأول والتهاب الغدة الدرقية
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- إسهال مزمن مع براز دهني أو كريه الرائحة، مصحوب بفقدان وزن غير مبرر
- تعب شديد وفقر دم مستمر لا يستجيب لمكملات الحديد
- تأخر النمو أو البلوغ المتأخر عند الأطفال والمراهقين
- آلام بطنية حادة أو قيء متكرر أو علامات جفاف
- علامات نقص حاد في العناصر الغذائية: تخدر الأطراف، تقلصات، كسور تلقائية، أو اضطراب في التوازن والتنسيق الحركي (تعثر أثناء المشي)
- طفح جلدي فقاعي مع حكة شديدة (التهاب الجلد الهربسي الشكل)، وهو علامة جلدية مميزة لمرض السيلياك
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
راجع طبيبك العام عند وجود اضطرابات هضمية مستمرة، أو إرهاق مزمن، أو نقص مجهول السبب في العناصر الغذائية. ويستوجب تأكيد التشخيص استشارة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كيف يُشخَّص مرض السيلياك؟
يعتمد التشخيص على فحص دم يكشف عن أجسام مضادة محددة، يليه أخذ خزعة من الأمعاء الدقيقة عبر تنظير داخلي يجريه طبيب الجهاز الهضمي. لا تُقدم على إزالة الغلوتين من غذائك قبل إجراء هذه الفحوصات، لأن ذلك قد يُعطي نتائج مضللة.
هل يوجد علاج لمرض السيلياك؟
العلاج الوحيد المثبت هو اتباع حمية غذائية خالية من الغلوتين بشكل صارم ومدى الحياة. تتعافى بطانة الأمعاء تدريجياً بعد الامتناع الكامل عن الغلوتين. يُنصح بمتابعة منتظمة مع الطبيب وأخصائي التغذية للوقاية من نقص العناصر الغذائية ومضاعفات المرض.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.