باختصار
مرض رينو هو تقلّص مفاجئ في أوعية الأصابع أو أصابع القدم عند التعرض للبرد أو التوتر، مما يُسبب تغير لونها إلى الأبيض ثم الأزرق ثم الأحمر. غالباً ما يكون حميداً، لكنه يستدعي التنبّه إذا كان غير متماثل أو مؤلماً أو مصحوباً بأعراض أخرى.
الأسباب وعوامل الخطر
- الشكل الأولي (مجهول السبب): فرط حساسية الأوعية للبرد أو الانفعالات دون مرض مُحدَّد
- أمراض المناعة الذاتية (تصلب الجلد، الذئبة الحمراء، التهاب المفاصل الرثياني)
- الاستخدام المطوّل للأدوات الاهتزازية (متلازمة الأصابع البيضاء)
- بعض الأدوية المُضيِّقة للأوعية (حاصرات بيتا، مزيلات الاحتقان، موانع الحمل) — لا تتوقف عن أي دواء دون استشارة طبيب
- التدخين والتعرض المزمن للبرد
- تصلب الشرايين أو أمراض الشرايين الطرفية
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- إصبع يبقى بارداً أو أزرق أو بنفسجياً لفترة طويلة دون أن يتعافى بالتدفئة (نقص تروية حاد: حالة طارئة)
- جروح أو تقرحات أو موت الأنسجة في أطراف الأصابع لا تلتئم
- نوبات غير متماثلة تصيب إصبعاً واحداً أو جانباً واحداً فقط
- آلام شديدة ومستمرة حتى في درجات الحرارة العادية
- ظهور المرض بعد سن الأربعين دون سبب واضح
- اقتران الأعراض بتعب غير مبرر أو آلام مفصلية أو طفح جلدي
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيباً عاماً إذا كانت النوبات متكررة أو مزعجة أو ظهرت حديثاً. توجّه إلى الطوارئ فوراً في حال وجود جرح لا يلتئم، أو ألم شديد، أو إصبع يبقى بارداً وأزرق اللون.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل مرض رينو خطير؟
في شكله الأولي نادراً ما يكون خطيراً ويمكن التحكم فيه باتخاذ احتياطات ضد البرد. أما إذا كان ثانوياً لمرض مناعي أو وعائي، فيصبح أكثر خطورة ويستلزم متابعة طبية منتظمة لتجنب مضاعفات كتقرحات الأصابع.
هل يمكن تخفيف النوبات دون أدوية؟
نعم، تُساهم عدة إجراءات في تحسين الحالة: ارتداء القفازات عند أول برودة، وتجنّب التغيرات المفاجئة في الحرارة، والإقلاع عن التدخين، وإدارة التوتر، وتدفئة الأطراف المصابة تدريجياً. تُقلل هذه الاحتياطات من تكرار النوبات وحدّتها لدى غالبية المرضى. وأي تعديل في الأدوية يجب أن يتم بمشورة الطبيب.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.