باختصار
التهاب السحايا هو التهاب يصيب الأغشية التي تحيط بالدماغ والحبل الشوكي. الأشكال الفيروسية تتحسن في الغالب من تلقاء نفسها، أما الأشكال البكتيرية فهي حالة طارئة تستدعي التوجه الفوري إلى المستعجلات دون أي تأخير.
الأسباب وعوامل الخطر
- البكتيريا (المكورة السحائية، المكورة الرئوية، اللستيريا): أشد الأشكال خطورة
- الفيروسات (الفيروسات المعوية، الهربس، النكاف): أشكال أخف وطأة في الغالب
- الفطريات (المستخفية): نادرة، وتُصيب أساساً من يعانون ضعف المناعة
- مرض السل: التهاب سحايا سلي يتطور بشكل تدريجي
- انتشار عدوى مجاورة (التهاب الأذن، الجيوب الأنفية، خراج الأسنان)
- رضوض الرأس أو التدخلات الجراحية العصبية (التهاب السحايا ما بعد الرضح)
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- تصلب شديد في الرقبة مع ارتفاع حاد في الحرارة: علامة تحذير كبرى — اتصل بالإسعاف فوراً أو توجه إلى المستعجلات
- طفح أرجواني (بقع لا تختفي عند الضغط عليها): حالة طارئة قصوى تدل على انتشار البكتيريا في الدم
- اضطرابات الوعي أو الارتباك أو النعاس الشديد أو التشنجات
- حساسية مفرطة للضوء والأصوات مع صداع عنيف وشديد
- قيء نافوري وصداع مفاجئ وشديد عند الطفل أو البالغ
- عند الرضيع: انتفاخ اليافوخ (تورم الجزء الطري من الجمجمة) أو بكاء حاد غير معتاد أو رفض الرضاعة مع الحمى — حالة طارئة فورية
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
عند أي اشتباه بالتهاب السحايا — حمى مع صداع عنيف وتصلب الرقبة — توجه فوراً إلى المستعجلات أو اتصل بالإسعاف (15) دون انتظار. عند الرضع، أي بكاء غير مألوف مع حمى أو نتوء في اليافوخ يستوجب الفحص الطبي الفوري.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كيف يمكن التفريق بين التهاب السحايا الفيروسي والبكتيري؟
لا يمكن التفريق بينهما إلا بتحليل سائل النخاع الشوكي (البزل القطني) في المستشفى من قِبَل طبيب متخصص. لا تحاول أبداً التمييز بنفسك: أي اشتباه بالتهاب السحايا يُعدّ حالة طارئة تستوجب التصرف الفوري.
هل التهاب السحايا معدٍ؟ هل يجب حماية المقربين؟
بعض أشكال التهاب السحايا البكتيري (كالمكورة السحائية) تنتقل عبر الجهاز التنفسي. في حال تأكيد الإصابة، تتولى السلطات الصحية تقييم وضع المخالطين وتزويدهم بالوقاية اللازمة. اتبع دائماً تعليمات الطبيب والجهات الصحية المختصة.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.