باختصار
قصر النظر هو اضطراب بصري يجعل الأشياء البعيدة تبدو ضبابية بينما تظل الرؤية عن قرب واضحة. شائع جداً وغير خطير في الغالب، غير أن قصر النظر الشديد قد يستدعي متابعة منتظمة لتفادي مضاعفات جدية في العين.
الأسباب وعوامل الخطر
- عوامل وراثية: وجود قصر النظر عند أحد الوالدين أو كليهما يرفع احتمال الإصابة بشكل ملحوظ
- استطالة مفرطة في كرة العين مما يجعل بؤرة الصورة تقع أمام الشبكية
- قلة التعرض للضوء الطبيعي، خاصة لدى الأطفال في سن الدراسة
- قضاء وقت طويل أمام الشاشات أو في الأنشطة التي تتطلب الرؤية عن قرب
- تطور سريع للمرض خلال مرحلة الطفولة والمراهقة نتيجة نمو العين
- نادراً: قصر نظر ثانوي بسبب حالة مرضية كالساد أو مرض السكري غير المتوازن أو القرنية المخروطية
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- ظهور مفاجئ لعدد كبير من البقع العائمة (ذباب طائر) أو حجاب في مجال البصر: يستدعي استبعاد انفصال الشبكية فوراً
- ومضات ضوئية متكررة (فوسفينات) حتى في غياب أي ألم
- تراجع مفاجئ ومتزايد في حدة البصر في عين واحدة حتى دون ألم
- ألم شديد في العين مصحوب باحمرار وغثيان أو رؤية هالات ملونة حول الأضواء (يحتمل الجلوكوما الحادة)
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيب العيون فور ملاحظة صعوبة في الرؤية عن بُعد، أو صداع متكرر في المدرسة أو العمل، أو إذا كان طفلك يُضيّق عينيه لرؤية السبورة. وفي حال ظهور علامات التحذير (ومضات، حجاب، تراجع مفاجئ في البصر)، توجّه إلى المستعجلات فوراً دون تأخير.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن أن يتفاقم قصر النظر مع التقدم في السن؟
نعم، يتطور قصر النظر عادةً خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة، ثم يستقر في أغلب الحالات عند البلوغ (بين 20 و25 سنة). غير أن قصر النظر الشديد (أكثر من 6 ديوبتريات) يزيد من خطر الإصابة بانفصال الشبكية والزرق والضمور البقعي في أي سن، مما يستوجب المتابعة المنتظمة عند طبيب العيون.
ما هي الخيارات المتاحة لتصحيح قصر النظر؟
تعمل النظارات والعدسات اللاصقة على تصحيح الرؤية دون علاج المرض. أما الجراحة الانكسارية (الليزر أو العدسة داخل العين) فتُجرى للبالغين بعد استقرار درجة قصر النظر وإجراء فحص دقيق. وبالنسبة للأطفال، يمكن للمختص أن يقترح وسائل لإبطاء تطور المرض كعدسات التقويس الليلي أو العدسات المتخصصة.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.