باختصار
شعيرة العين هي التهاب بكتيري صغير يصيب جريبَ شعرة رمش على حافة الجفن، مما يسبب حبة حمراء مؤلمة. تتعافى في الغالب خلال أسبوع دون علاج، لكن إذا تورم الجفن بشكل ملحوظ أو ارتفعت الحرارة وجب التشاور الفوري مع الطبيب.
الأسباب وعوامل الخطر
- عدوى بكتيرية في أغلب الأحيان بجرثومة المكورات العنقودية الذهبية
- حك العينين بأيدٍ غير نظيفة
- ارتداء العدسات اللاصقة دون اتباع قواعد النظافة الكافية
- الإجهاد أو التعب الذي يضعف المناعة
- التهاب الجفن المزمن (التهاب متكرر على حافة الجفن)
- استخدام مستحضرات تجميل العيون منتهية الصلاحية أو إهمال إزالة المكياج
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- تورم واضح يمتد إلى كامل الجفن أو الوجه
- ارتفاع الحرارة أو قشعريرة مصاحبة لاحمرار العين
- ضعف في البصر أو ألم عميق داخل العين
- شعيرة لا تتحسن بعد 10 إلى 14 يوماً رغم العناية المحلية
- تكرار الإصابة عدة مرات في السنة
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
راجع طبيبك العام إذا لم تتحسن الشعيرة خلال أسبوع، أو أصبحت مؤلمة جداً، أو رافقتها حرارة. أما في حال تورم الجفن بسرعة أو تراجع البصر، فتوجه فوراً إلى طبيب العيون على وجه الاستعجال.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكنني ثقب الشعيرة بنفسي؟
لا. يمكن أن يؤدي ثقب الشعيرة بنفسك إلى انتشار العدوى إلى مناطق أخرى من العين أو تفاقم الالتهاب. إذا لم تُفرغ الشعيرة من تلقاء نفسها، يمكن للطبيب التدخل بأمان عند الحاجة.
كيف أمنع عودة الشعيرة مرة أخرى؟
الحرص على نظافة الجفنين يومياً بالمحلول الملحي، وتجنب حك العينين بأيدٍ غير نظيفة، وتجديد مستحضرات تجميل العيون بانتظام، والعناية السليمة بالعدسات اللاصقة، كلها عوامل تقلل من خطر التكرار بشكل ملحوظ.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.