باختصار
الحصبة الألمانية عدوى فيروسية معدية، وعادةً ما تكون خفيفة عند الأطفال (طفح وردي خفيف وحمى معتدلة). غير أنها تشكّل خطراً حقيقياً على المرأة الحامل غير المحصّنة، إذ قد تسبب تشوهات خلقية خطيرة للجنين. يقي منها لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (ROR) بفعالية.
الأسباب وعوامل الخطر
- فيروس روبيفيروس ينتقل عبر الهواء (السعال والعطس)
- التلامس المباشر مع إفرازات الأنف أو الحلق لشخص مصاب
- غياب التطعيم أو عدم اكتماله (لقاح ROR)
- الأوبئة الجماعية في الحضانات والمدارس مما يسهّل انتشار الفيروس
- فترة حضانة تتراوح بين 14 و21 يوماً قبل ظهور الأعراض
- عدوى عالية: من 7 أيام قبل إلى 7 أيام بعد بدء الطفح الجلدي
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- امرأة حامل تعرضت للعدوى أو ظهر عليها طفح (خطر الحصبة الألمانية الخلقية — استشيري الطبيب فوراً)
- حمى مرتفعة مستمرة أو تشنجات عند الطفل
- تصلب الرقبة أو ارتباك ذهني أو اضطراب الوعي (احتمال التهاب السحايا أو التهاب الدماغ)
- ظهور بقع حمراء أو بنفسجية صغيرة تحت الجلد (فرفرية)، أو نزيف غير مبرر، أو كدمات متعددة دون إصابة (احتمال نقص الصفائح الدموية)
- آلام مفصلية شديدة أو تورم المفاصل
- طفح جلدي حاد مع تدهور واضح في الحالة العامة
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر الطبيب فور ظهور طفح جلدي مصحوب بحمى، خاصةً إن كنتِ حاملاً أو على تماس مع امرأة حامل. توجّه إلى قسم الطوارئ فوراً في حال تصلب الرقبة أو التشنجات أو اضطراب الوعي أو أي نزيف غير مبرر.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن لطفلي الذهاب إلى المدرسة إذا أُصيب بالحصبة الألمانية؟
لا. يكون الطفل معدياً قبل أيام من ظهور الطفح وبعده، لذا يجب أن يبقى في المنزل حتى تختفي الأعراض (عادةً بعد 5 إلى 7 أيام من بدء الطفح). أخبر المدرسة لتحذير الأسر، ولا سيما العائلات التي تضم حوامل.
هل الحصبة الألمانية خطيرة أثناء الحمل؟
نعم، خاصةً في الأشهر الثلاثة الأولى. يمكن أن تُسبب عدوى الحصبة الألمانية خلال بداية الحمل تشوهات خلقية خطيرة في القلب أو العينين أو الأذنين عند الجنين (متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية). التطعيم قبل الحمل هو أفضل وسيلة للوقاية. إن كنتِ حاملاً وتعرضتِ للعدوى، استشيري طبيبك أو طبيب النساء والتوليد على الفور.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.