باختصار
الفصام اضطراب نفسي خطير يؤثر على إدراك الواقع والتفكير والسلوك، ويستلزم متابعة طبية متخصصة. أي انفصال مفاجئ عن الواقع أو هلاوس أو سلوك غير منظم لدى أحد المقربين يستوجب استشارة طبية عاجلة.
الأسباب وعوامل الخطر
- عوامل وراثية وجينية (وجود حالات فصام أو ذهان في العائلة)
- اختلالات كيميائية في الدماغ، لا سيما تلك المتعلقة بالدوبامين
- عوامل بيئية مبكرة كمضاعفات الولادة أو الإصابات خلال الحمل
- ضغوط نفسية اجتماعية حادة أو صدمات متكررة
- تعاطي المواد المخدرة (القنب، الأمفيتامينات) التي قد تُحفّز النوبات أو تُفاقمها
- تفاعل معقد بين الاستعداد البيولوجي وعوامل خارجية مُحفّزة
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- هلاوس مستمرة: سماع أصوات أو رؤية أشياء لا يدركها الآخرون
- أوهام راسخة: اعتقادات ثابتة وخاطئة بالاضطهاد أو العظمة أو التحكم في الأفكار
- اضطراب حاد في الكلام أو السلوك يُعيق أي تواصل
- هياج شديد أو أفكار انتحارية معلنة أو تهديدات تطال الشخص نفسه أو الآخرين مع احتمال التصرف الفعلي
- عزلة تامة أو رفض الأكل والعلاج لأيام متتالية
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
راجع طبيبك العام فور ظهور علامات الانسحاب الاجتماعي غير المبرر، أو الكلام الغريب، أو السلوك غير المعتاد المستمر. في حالات الأزمات الحادة أو الخطر الوشيك، اتصل بالإسعاف (15) أو توجه فوراً إلى المستعجلات.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل الفصام مرض دائم وغير قابل للشفاء؟
الفصام مرض مزمن، غير أن المتابعة النفسية المنتظمة والدعم المناسب يُمكّنان كثيراً من المرضى من عيش حياة مستقرة. التدخل المبكر يُحسّن بشكل ملحوظ التوقعات على المدى البعيد.
هل يُشكّل المصابون بالفصام خطراً على المحيطين بهم؟
في الغالب، لا يُبدي المصابون بالفصام سلوكاً عنيفاً. يبرز خطر الاضطراب السلوكي أساساً خلال النوبات الحادة غير المُعالَجة. والمتابعة الطبية الملائمة تُقلّص هذا الخطر بشكل كبير.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.