باختصار
متلازمة القولون العصبي اضطراب هضمي مزمن يتجلى في آلام البطن والانتفاخ واضطرابات الهضم (إسهال أو إمساك أو تناوب بينهما) دون وجود أي تلف عضوي. الحالة حميدة في الغالب لكنها مزعجة، وتستدعي متابعة طبية عند تفاقم الأعراض أو استمرارها.
الأسباب وعوامل الخطر
- فرط الحساسية الحشوية: استجابة مبالغ فيها من القولون للمحفزات الاعتيادية
- التوتر والقلق المزمنان والضغوط النفسية
- النظام الغذائي غير المتوازن (الأطعمة المُخمِّرة، الدهون، الكافيين، الكحول)
- سوابق التهاب معدي معوي بكتيري أو فيروسي (متلازمة القولون العصبي ما بعد العدوى)
- خلل في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء (عسر التكاثر الحيوي)
- عوامل هرمونية (تزداد الأعراض في الغالب عند المرأة خلال فترة الدورة الشهرية)
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- وجود دم في البراز أو براز أسود داكن
- فقدان الوزن السريع وغير المبرر
- حمى مستمرة مصحوبة بآلام في البطن
- آلام ليلية شديدة تُوقظ المريض بشكل متكرر
- ظهور الأعراض لأول مرة بعد سن الخمسين دون إجراء فحوصات مسبقة
- علامات فقر الدم (الأنيميا): إرهاق شديد، شحوب، ضيق في التنفس
- سوابق عائلية لسرطان القولون والمستقيم أو أمراض التهابية مزمنة في الأمعاء (مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي)
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيبك العام إذا استمرت اضطرابات الهضم أكثر من بضعة أسابيع أو أثّرت على جودة حياتك أو اقترنت بأحد علامات الخطر المذكورة أعلاه. لا تتأخر في طلب الرعاية الطبية إذا لاحظت دماً في البراز أو فقداناً غير مبرر للوزن أو علامات فقر الدم.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل متلازمة القولون العصبي خطيرة؟
لا، فهي لا تُسبب تلفاً عضوياً خطيراً ولا ترفع خطر الإصابة بالسرطان. غير أنها مزمنة وقد تؤثر تأثيراً ملحوظاً على جودة الحياة. المتابعة الطبية ضرورية لاستبعاد أمراض أخرى ووضع خطة علاج مناسبة (نمط حياة صحي، تغذية سليمة، إدارة التوتر).
ما الأطعمة التي يُنصح بتجنبها عند الإصابة بالقولون العصبي؟
تتفاوت التوصيات من شخص لآخر. يُنصح عموماً بتقليل الأطعمة الغنية بالسكريات القابلة للتخمر (البقوليات، بعض الفواكه، اللاكتوز)، والدهون الزائدة، والكافيين، والكحول. يستطيع أخصائي التغذية أو طبيب الجهاز الهضمي إعداد خطة غذائية مخصصة تناسب وضعك.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.