باختصار
اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة هو اضطراب في النمو العصبي يتجلى في صعوبة التركيز والتهور والحركة المفرطة، ويظهر قبل سن الثانية عشرة. غالباً ما يكون قابلاً للتحكم بالمتابعة المناسبة، لكنه يستدعي تقييماً متخصصاً عند تأثيره على الدراسة أو الحياة اليومية.
الأسباب وعوامل الخطر
- عوامل وراثية: كثيراً ما يكون الاضطراب منتشراً في الأسرة الواحدة
- خلل في مسارات الدماغ المرتبطة بالدوبامين والنورأدرينالين
- التعرض للتدخين أو الكحول أو بعض المواد السامة خلال فترة الحمل
- الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة
- عوامل بيئية كالضغط الأسري المزمن أو الحرمان التربوي الشديد التي قد تفاقم الأعراض
- لا علاقة للاضطراب بسوء التربية أو إرادة الطفل، فهو حالة عصبية بيولوجية
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- فشل دراسي حاد أو انقطاع عن التعليم مع معاناة واضحة لدى الطفل
- سلوكيات خطيرة ومتكررة تهدد سلامته أو سلامة الآخرين (هروب أو إصابات متكررة)
- أفكار انتحارية أو كلام يعبّر عن رغبة في الموت أو اليأس الشديد: اتصل بخدمات الطوارئ أو توجّه فوراً إلى المستعجلات
- أعراض اكتئابية مصاحبة أو انعزال تام أو إيذاء النفس
- ظهور الأعراض فجأة عقب إصابة في الرأس أو حمى شديدة
- وجود الأعراض في مكان واحد فقط (البيت أو المدرسة) دون الآخر، مما قد يشير إلى سبب آخر
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيباً إذا استمرت صعوبات انتباه طفلك أو فرط حركته لأكثر من ستة أشهر وأثّرت على دراسته أو علاقاته الاجتماعية أو حياة الأسرة. لا تتأخر إذا كان الطفل يعاني بوضوح أو كان المحيطون به في ضائقة شديدة.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يختفي اضطراب نقص الانتباه مع تقدم العمر؟
كثيراً ما تتطور الأعراض مع مرور الوقت؛ إذ يميل فرط الحركة إلى التراجع في مرحلة المراهقة، غير أن صعوبات الانتباه قد تستمر حتى مرحلة البلوغ. ومع المتابعة المناسبة، يستطيع معظم المصابين تحقيق نجاح دراسي ومهني وعلاقات اجتماعية سليمة.
هل يستلزم علاج اضطراب نقص الانتباه تناول الأدوية بالضرورة؟
لا، ليس بالضرورة. يرتكز العلاج أولاً على الدعم التربوي والتسهيلات الدراسية والمتابعة النفسية السلوكية. يتخذ قرار أي تدخل إضافي الطبيبُ المختص بعد تقييم شامل وبالتنسيق مع الأسرة.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.