باختصار
التلاسيميا مرض وراثي يُقلّل من إنتاج الهيموغلوبين الطبيعي في الدم. النوع البسيط (الصفة الحاملة) غالبًا لا يسبب أعراضًا تُذكر. أما النوع الشديد فيُسبب فقر دم حادًا يستوجب متابعة طبية متخصصة منذ الطفولة.
الأسباب وعوامل الخطر
- طفرة وراثية في جينات الهيموغلوبين تنتقل من الوالدين إلى الطفل
- خلل في سلاسل ألفا أو بيتا للهيموغلوبين حسب نوع المرض
- وجود أحد الوالدين أو كليهما حاملَين للجين المعطوب دون أعراض واضحة
- انتشار أعلى في شمال أفريقيا بما فيها المغرب وحوض البحر الأبيض المتوسط
- المرض وراثي بالكامل وغير معدٍ بأي شكل من الأشكال
- خطر الشكل الشديد يرتفع عندما يكون كلا الوالدين حاملَين للجين
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- شحوب شديد أو إرهاق مفرط أو ضيق تنفس عند طفل أو رضيع
- اصفرار مستمر في الجلد أو بياض العينين (يرقان) لدى طفل صغير
- انتفاخ البطن بسبب تضخم الكبد أو الطحال
- تأخر في النمو أو التطور عند الطفل دون تفسير واضح
- حمى متكررة دون سبب التهابي أو عدوى واضحة لدى طفل مصاب بفقر الدم
- لدى مريض مشخَّص بالتلاسيميا: شحوب مفاجئ حاد أو خفقان القلب أو ضيق تنفس في الراحة أو إغماء — علامات طوارئ حيوية، اتصل بالإسعاف أو اذهب فورًا إلى المستعجلات
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيبًا عامًا فور الاشتباه في فقر دم مزمن أو في حال وجود تاريخ عائلي للتلاسيميا، لا سيما قبل الحمل أو خلاله. يكفي فحص دم بسيط (رحلان كهربائي للهيموغلوبين) لتأكيد التشخيص. في حالة شحوب مفاجئ أو ضيق تنفس في الراحة أو خفقان أو إغماء لدى مريض مشخَّص، توجّه فورًا إلى المستعجلات.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل التلاسيميا قابلة للشفاء التام؟
النوع البسيط (الحامل) لا يحتاج عادةً إلى علاج ويعيش المصاب حياةً طبيعية. أما النوع الشديد (الكبرى) فلا يُشفى منه حاليًا إلا بزراعة نخاع العظم في حالات مختارة، غير أن نقل الدم الدوري وعلاجات داعمة تحت إشراف طبي متخصص تُمكّن المريض من حياة أفضل.
هل يجب إجراء فحص التلاسيميا قبل الزواج؟
يُنصح بإجراء فحص كهربائي للهيموغلوبين (الرحلان الكهربائي) لكلا الشريكين قبل الزواج أو الإنجاب إذا كان أحدهما يحمل تاريخًا عائليًا للمرض. إذا كان الاثنان حاملَين للجين المعطوب، فإن خطر إنجاب طفل مصاب بالتلاسيميا الكبرى يرتفع بشكل ملحوظ.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.