باختصار
داء المقوسات عدوى طفيلية تكون في الغالب خفيفة لدى البالغين الأصحاء. أما خلال الحمل، فقد تكون الإصابة الأولى خطيرة على الجنين؛ لذا يُعدّ الفحص المنتظم طوال فترة الحمل ضرورياً للتدخل السريع عند الحاجة.
الأسباب وعوامل الخطر
- تناول اللحوم النيئة أو غير المطهوة جيداً (الضأن، البقر، الخنزير) التي تحتوي على أكياس الطفيل
- ملامسة براز القطط المصابة عند تنظيف العلبة الرملية أو التربة
- تناول الخضروات أو الفواكه أو الماء الملوثة بالبويضات الطفيلية
- انتقال العدوى من الأم إلى الجنين عبر المشيمة في حالة الإصابة الأولى أثناء الحمل
- التعامل مع التربة دون قفازات (الحدائق والزراعة) ثم لمس الفم
- تناول اللحوم المعالجة أو منتجات اللحوم النيئة
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- حمى مستمرة مع انتفاخ الغدد الليمفاوية لدى امرأة حامل غير محصّنة
- ظهور نتيجة مصلية إيجابية لأول مرة خلال الحمل (إصابة أولية مؤكدة)
- اكتشاف تشوهات في الإيكوغرافيا الجنينية (استسقاء الدماغ، تكلسات دماغية، تأخر النمو)
- تراجع حاد في البصر أو ظهور بقع في مجال الرؤية (احتمال إصابة العين)
- أعراض عصبية (صداع شديد، تشوش الوعي) لدى شخص يعاني من نقص المناعة
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
يجب على كل امرأة حامل إجراء الفحص المصلي منذ بداية الحمل وتكراره وفق توصيات الطبيب. في حالة ظهور نتيجة إيجابية حديثة أو وجود أي شك، استشيري طبيبك أو طبيبك النسائي دون تأخير. أما إذا كنت تعاني من ضعف المناعة (علاج مثبط للمناعة، فيروس نقص المناعة البشري، العلاج الكيميائي) وظهر لديك صداع شديد أو تشوش في الوعي أو اضطرابات بصرية مفاجئة، فتوجه فوراً إلى قسم الطوارئ.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل أكون محمية من داء المقوسات إذا سبق أن أصبت به قبل الحمل؟
نعم، إذا أظهر الفحص المصلي وجود أجسام مضادة قديمة (IgG إيجابي، IgM سلبي)، فأنتِ محمية في الغالب ويكون خطر انتقال العدوى إلى الجنين ضئيلاً جداً. سيفسّر طبيبك النتائج ويرشدكِ إلى المتابعة اللازمة.
كيف أحمي نفسي من داء المقوسات أثناء الحمل؟
تجنبي اللحوم النيئة أو غير المطهوة جيداً، واغسلي الخضروات والفواكه بعناية، والبسي قفازات عند العمل في الحديقة أو تنظيف علبة القطة الرملية، واغسلي يديك جيداً قبل الأكل. هذه الاحتياطات البسيطة تقلل الخطر بشكل كبير.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.