الجواب باختصار
في حال الإصابة بحرق الشمس، يُنصح باستشارة الطبيب العام أولاً لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب. في حالات الحروق الواسعة أو البثور الكبيرة أو ارتفاع الحرارة، يجب التوجه إلى طبيب الجلدية أو مصلحة المستعجلات حسب درجة الخطورة.
الأساسي
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- ظهور بثور أو تقشر واسع النطاق يطال مناطق كبيرة من الجسم
- ارتفاع الحرارة مع قشعريرة أو صداع شديد أو ارتباك ذهني أو فقدان الوعي (ضربة شمس — حالة طارئة مهددة للحياة)
- جفاف حاد: جفاف الفم، انعدام البول، دوخة شديدة
- حروق شديدة لدى رضيع أو طفل صغير أو شخص مسن
- ألم لا يحتمل أو جلد شاحب مائل للرمادي (يدل على حرق عميق)
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
الأسباب وعوامل الخطر
- التعرض لفترة طويلة للشمس دون حماية كافية (كريم واقٍ أو ملابس مناسبة)
- استخدام أجهزة التسمير الاصطناعي أو مصابيح الأشعة فوق البنفسجية
- البشرة الفاتحة أو غير المعتادة على الشمس، الأكثر عرضة للأشعة الضارة
- التعرض للشمس بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة مساءً في ذروة الإشعاع
- انعكاس الأشعة على الماء أو الرمال أو الثلج مما يضاعف تأثيرها
- بعض الأدوية أو مستحضرات التجميل التي تزيد حساسية الجلد للضوء
متى تستشير
استشر الطبيب العام إذا كان الألم شديداً، أو ظهرت بثور، أو رافق الحرق ارتفاع في الحرارة. توجه فوراً إلى المستعجلات في حال ظهور أعراض ضربة الشمس كالارتباك أو فقدان الوعي أو الحروق الواسعة.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كم يستمر حرق الشمس وكيف يمكن تخفيف الألم؟
يختفي حرق الشمس الخفيف عادةً في غضون 3 إلى 7 أيام. للتخفيف من الألم، ضع كمادات باردة (لا متجمدة)، رطّب الجلد بمستحضر مهدئ، واشرب كميات وفيرة من الماء. تجنب أي تعرض للشمس حتى الشفاء التام.
هل يزيد حرق الشمس من خطر الإصابة بسرطان الجلد؟
نعم، التعرض المتكرر لحروق الشمس لا سيما في مرحلة الطفولة والمراهقة يرفع خطر الإصابة بالميلانوما وسرطانات الجلد الأخرى. الوقاية المنتظمة من الشمس (كريم واقٍ بمؤشر مناسب، ملابس، قبعة، الظل) هي أفضل وسيلة للحماية على المدى البعيد.
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.