الجواب باختصار
لمعالجة القشعريرة، يُنصح باستشارة الطبيب العام أولًا، الذي يُحيل عند الحاجة إلى أخصائي الأمراض المعدية أو الطب الداخلي. إذا عدت من رحلة إلى منطقة استوائية، أبلغ طبيبك فورًا. وفي حال ظهور علامات تحذيرية كالتشوش أو تصلب الرقبة أو ضيق التنفس، اتجه إلى المستعجلات دون تأخير.
الأساسي
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- قشعريرة شديدة مع حمى مرتفعة جدًا (تتجاوز 39,5 درجة) لا تخف
- تشوش ذهني أو فقدان وعي أو تصلب في الرقبة
- صعوبة في التنفس أو تلوّن أزرق في البشرة أو ألم في الصدر
- قشعريرة تظهر بعد العودة من منطقة موبوءة بالملاريا
- بقع حمراء أو بنفسجية على الجلد لا تختفي عند الضغط عليها
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
الأسباب وعوامل الخطر
- عدوى فيروسية أو بكتيرية (إنفلونزا، التهاب الحلق، التهاب رئوي)
- حمى ناجمة عن التهاب أو عدوى
- التعرض المطوّل للبرد
- الملاريا (في المناطق الموبوءة أو بعد السفر)
- عدوى في المسالك البولية أو الكلى (التهاب الحويضة والكلية)
- رد فعل لأخذ دم أو حقنة وريدية أو تطعيم
متى تستشير
استشر طبيبًا عامًا إذا استمرت القشعريرة أكثر من 24 إلى 48 ساعة أو رافقتها حمى متواصلة. توجّه فورًا إلى المستعجلات في حال ظهور أي علامة تحذيرية مذكورة أعلاه.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل القشعريرة دون حمى خطيرة؟
قد تحدث القشعريرة دون حمى عند التعرض للبرد أو انخفاض السكر في الدم أو الصدمة النفسية. إذا كانت متكررة أو غير معتادة أو مصحوبة بأعراض أخرى، استشر طبيبًا لتحديد السبب.
ماذا أفعل في انتظار الاستشارة الطبية؟
ابقَ في مكان دافئ واشرب كميات كافية من الماء وراقب درجة حرارتك بانتظام. لا تتناول أي دواء دون استشارة طبية. إذا ظهرت علامة تحذيرية، اتصل بالإسعاف أو اذهب إلى المستعجلات فورًا.
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.