الجواب باختصار
عند الإصابة بالتهاب الحنجرة، ابدأ باستشارة طبيب عام يقيّم الحالة ويحيل عند الحاجة. إذا استمرت بحة الصوت أو تكررت، فالتخصص المناسب هو طبيب أنف وأذن وحنجرة. في حالة الصعوبة في التنفس أو الصفير الشهيقي، اتصل بالمستعجلات أو توجه فوراً إلى أقرب مستشفى.
الأساسي
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- صعوبة في التنفس أو صفير عند الشهيق (stridor) خاصة عند الأطفال: حالة طارئة
- حمى مرتفعة مع تدهور الحالة العامة: تستوجب مراجعة الطبيب فوراً
- عدم القدرة على بلع الريق أو ألم شديد عند البلع
- فقدان الصوت كلياً يستمر أكثر من أسبوعين أو ثلاثة دون تحسن
- بصق دم أو كتلة ملموسة في الرقبة
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
الأسباب وعوامل الخطر
- عدوى فيروسية (نزلة برد، إنفلونزا، كوفيد-19): السبب الأكثر شيوعاً
- إجهاد الصوت (الصراخ، الغناء المطوّل) لدى من يستخدمون أصواتهم في عملهم
- الارتداد المعدي المريئي الذي يهيج الحنجرة بصورة متكررة
- استنشاق مواد مهيجة: التبغ، التلوث، المواد الكيميائية
- عدوى بكتيرية (نادرة نسبياً، لكنها غالباً أشد حدة)
- الحساسية أو الاستعداد التأتبي الذي يهيئ للالتهاب الموضعي
متى تستشير
استشيروا طبيب عام إذا استمر بحة الصوت أكثر من أسبوع أو رافقتها حمى. توجهوا إلى قسم الطوارئ فوراً في حال وجود صعوبة في التنفس أو صفير شهيقي أو عدم القدرة على البلع، ولا سيما عند الأطفال.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كم يستغرق التهاب الحنجرة من الوقت حتى يشفى؟
عادةً يتعافى التهاب الحنجرة الفيروسي الحاد في غضون 7 إلى 10 أيام مع الراحة الصوتية والترطيب الجيد. إذا تجاوزت الأعراض أسبوعين أو ثلاثة، فمن الضروري مراجعة طبيب أنف وأذن وحنجرة لاستبعاد أسباب أخرى كالآفات على الحبال الصوتية.
هل يستلزم التهاب الحنجرة تناول المضادات الحيوية؟
في معظم الحالات يكون التهاب الحنجرة فيروسياً، والمضادات الحيوية لا تؤثر في الفيروسات. الطبيب وحده من يستطيع تحديد ما إذا كانت البكتيريا هي السبب وصرف العلاج المناسب. يُمنع تناول أي دواء دون وصفة طبية.
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.