تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
توجيه طبي

أي طبيب يجب استشارته عند عين حمراء؟

مراجَع من طرف هيئة التحرير الطبيةمجاني، بدون تسجيلآخر تحديث 24 يوليوز 2026

الجواب باختصار

في حالة احمرار العين دون أعراض خطيرة، ابدأ باستشارة طبيب عام الذي سيحيلك إلى طبيب عيون عند الحاجة. أما في حالة الألم الشديد أو فقدان الرؤية المفاجئ أو الإصابة، فتوجه مباشرة إلى مستعجلات طب العيون.

الأساسي

علامات الإنذار — استشر بسرعة

  • ألم شديد داخل العين أو حولها
  • تدهور مفاجئ أو ضبابية في الرؤية
  • حساسية مفرطة للضوء (رهاب الضوء)
  • إصابة في العين أو تعرضها لمادة كيميائية
  • احمرار في عين واحدة مصحوب بغثيان أو صداع شديد

في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.

الأسباب وعوامل الخطر

  • التهاب الملتحمة الفيروسي أو البكتيري (شائع وقد يكون معدياً)
  • الحساسية (حبوب اللقاح، الغبار، الحيوانات الأليفة)
  • جفاف العين أو تهيجها بسبب الدخان أو الكلور أو العدسات اللاصقة
  • جسم غريب في العين أو إصابة مباشرة
  • الزرق الحاد بانغلاق الزاوية (حالة طارئة)
  • التهاب العنبية أو الالتهاب الداخلي للعين

متى تستشير

استشر طبيباً بسرعة إذا استمر الاحمرار أكثر من 48 ساعة أو رافقه ألم أو إفرازات غزيرة أو اضطراب في الرؤية. في حالة الإصابة أو فقدان الرؤية المفاجئ، توجه فوراً إلى مستعجلات طب العيون.

احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.

عرض Ophtalmologie
3.5/5 كمعدل · 41 رأي مريض558 طبيباً مُدرجاً
NA
Dr NADIA AMMARموثوق
طب العيون
بموعد مسبق
Oasis Office Center, 115 Bd Abderrahim Bouabid, الدار البيضاء
1 تقييم
السعر عند الطلب
ME
Dr MOHAMED EZZOUHAIRI
طب العيون
بموعد مسبق
Bd Mohamed V, Résidence Belafkih, 2ème Étage, المحمدية
1 تقييم
السعر عند الطلب

أسئلة شائعة

هل العين الحمراء معدية دائماً؟

لا. فقط بعض أشكال التهاب الملتحمة الفيروسي أو البكتيري تكون معدية. أما الاحمرار الناجم عن الحساسية أو الجفاف أو التهيج فلا ينتقل من شخص لآخر. يمكن للطبيب مساعدتك في تحديد السبب.

هل يمكن الاستمرار في ارتداء العدسات اللاصقة مع وجود عين حمراء؟

يُنصح بشدة بتجنب ارتداء العدسات اللاصقة طالما العين حمراء أو متهيجة، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب ويرفع خطر الإصابة بالعدوى. استأنف ارتداءها فقط بعد استشارة طبيب وزوال الأعراض.

البطاقة الكاملة: عين حمراء

هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.