الجواب باختصار
عند توتر يستمرّ، يقدّم أخصائي نفسي مرافقة (علاج، تقنيات تدبير التوتر). ويمكن لطبيبك العام تقييم الحالة واستبعاد سبب جسدي وتوجيهك؛ ويتدخّل طبيب نفسي إذا كان التأثير كبيرًا أو مع قلق أو اكتئاب مصاحب. وعند أفكار سوداء، اطلب المساعدة فورًا.
الأساسي
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- أفكار سوداء أو أفكار انتحارية
- قلق دائم يمنع من أداء المهام
- نوبات هلع متكرّرة
- انطواء كامل وتوقّف عن الأنشطة
- اللجوء إلى الكحول أو المخدّرات للصمود
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
الأسباب وعوامل الخطر
- عبء عمل أو دراسة
- صعوبات مالية أو عائلية
- حدث حياتي (فقد، انفصال، امتحان)
- قلّة النوم
- العزلة أو نقص الدعم
- أرضية قلقة
متى تستشير
استشِر إذا دام التوتر وأثّر على يومك أو نومك أو عملك أو صاحبه قلق. وعند وجود أفكار سوداء، اطلب المساعدة دون انتظار.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين التوتر والقلق؟
التوتر ردّ فعل لموقف محدّد ويزول معه غالبًا. أمّا القلق فانشغال أكثر انتشارًا واستمرارًا، وقد يستلزم مرافقة خاصّة.
من أستشير عندما يثقل التوتر؟
أخصائي نفسي للمرافقة (علاج، تدبير التوتر)؛ وطبيب عام أو طبيب نفسي إذا كان التأثير كبيرًا أو مع أعراض مصاحبة.
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.