تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

مضادات الالتهاب: متى نتجنّبها وما مخاطرها؟

كثيراً ما آخذ الإيبوبروفين أو الديكلوفيناك لآلامي، أحياناً عدة أيام متتالية. قيل لي إن ذلك مضرّ. ما هي المخاطر الحقيقية؟

طُرح في 14 يناير 2026· مريض

أجوبة الأطباء

الجواب المعتمد

Dr Dr Mouna Louhamaneطبيب موثَّق

طب الألم · Casablanca

مضادات الالتهاب تخفّف بفعالية لكنها ليست بريئة: عند أخذها كثيراً أو طويلاً قد تضرّ المعدة والكلى والقلب. وهي من أهمّ أسباب الآثار الجانبية التي يمكن تفاديها.

الأساسي:

  • تُتجنّب عند وجود قرحة أو مرض كلوي أو ارتفاع الضغط أو مشكل قلبي.
  • غير مستحسنة أثناء الحمل، خاصة في أواخره.
  • حذر عند المسنّين وفي حالة الجفاف.
  • تُؤخذ بأقل جرعة ولأقصر مدة، ويُفضّل أثناء الوجبات.

بالمغرب، يُشترى الإيبوبروفين والديكلوفيناك بسهولة ويُؤخذان بتكرار ضد الألم والحمى. هذا الاستعمال المُبتذَل يُخفي مخاطرهما الحقيقية، خاصة عند من يتعالج للضغط أو القلب.

إن احتجتها عدة أيام متتالية أو كان لديك مرض مزمن، استشر الصيدلي أو طبيباً مختصاً في الألم قبل المتابعة.

هذه الإجابة معلومات عامة ولا تغني عن استشارة طبية: يسمح الفحص بتكييف العلاج مع حالتك.

أجاب عنها Dr Dr Mouna Louhamane · في 12 يوليوز 2026

يمكن للأطباء الموثَّقين فقط الإجابة. يمكنك التعليق أو طلب توضيح.

اقرأ أيضاً