تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

طفلي يقضي وقتًا طويلًا أمام الشاشات: ما المخاطر وما الحدود؟

يشاهد أطفالي التلفاز واللوحة الإلكترونية والهاتف عدّة ساعات في اليوم. هل هذا ضارّ وما الحدود التي يجب وضعها حسب العمر؟

طُرح في 24 يونيو 2026· مريض

الخلاصة

ملخّص بمساعدة الذكاء الاصطناعي

الإفراط في الشاشات قد يضرّ بنوم الطفل وتركيزه ولغته ووزنه. يُنصح بعدم استعمال الشاشات قبل سنّ 2-3 سنوات، ثم بوقت محدود ومصحوب، وعدم استعمال الشاشة أثناء الوجبات ولا قبل النوم. المهمّ هو تفضيل اللعب والقراءة والنشاط البدني. نستشير الطبيب في حالة تأخّر في اللغة أو اضطرابات في النوم أو السلوك.

مُولَّد انطلاقاً من الأجوبة أدناه — لا يُغني عن رأي طبي.

أجوبة الأطباء

الجواب المعتمد

طب الأطفال · Casablanca

أنت محقّ في طرح هذا السؤال. الإفراط في الشاشات، خاصة عند الأصغر سنًّا، قد ينعكس على النوم والتركيز واللغة والبصر والوزن، ويقلّل من وقت اللعب والتواصل، وهما أساسيّان للنموّ. بعض المعالم البسيطة حسب العمر: — قبل سنّ 2-3 سنوات: تجنّب الشاشات قدر الإمكان (فهي لا تقدّم شيئًا للطفل الصغير جدًا). — من 3 إلى 6 سنوات: وقت قصير ومصحوب دائمًا، مع محتوى مناسب. — بعد 6 سنوات: تحديد مدة معقولة وقواعد واضحة، مع الحفاظ على الحوار. في جميع الحالات: لا شاشة أثناء الوجبات، ولا في غرفة النوم، ولا في الساعة التي تسبق النوم (ضوء الشاشات يعكّر النوم). كن قدوة وفضّل اللعب والقراءة والرياضة والوقت العائلي. استشر طبيبًا أو طبيب أطفال إذا لاحظت تأخّرًا في اللغة، أو اضطرابات في النوم، أو انفعالًا شديدًا، أو صعوبات دراسية، أو انطواءً على الشاشة: الرأي الطبي يساعد على إعادة التوازن للأمور. هذا الجواب معلومة عامة ولا يغني عن الاستشارة: الفحص يسمح بملاءمة العلاج مع وضعك.

أجاب عنها Pr Siham Elaziz · في 29 يونيو 2026

يمكن للأطباء الموثَّقين فقط الإجابة. يمكنك التعليق أو طلب توضيح.

اقرأ أيضاً