تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

التهاب الجيوب الأنفية: كيف أخفّفه وهل يلزم مضاد حيوي؟

بعد زكام، أصبح أنفي مسدودًا، وأشعر بألم في الجبهة والخدّين، والأمر يستمرّ. هل هذا التهاب الجيوب الأنفية وهل يلزم مضاد حيوي؟

طُرح في 25 يونيو 2026· مريض

الخلاصة

ملخّص بمساعدة الذكاء الاصطناعي

غالبًا ما يأتي التهاب الجيوب الأنفية عقب زكام: أنف مسدود، ألم في الوجه (الجبهة، الخدّان)، سيلان. وهو فيروسي في أغلب الأحيان ويشفى وحده؛ المضادات الحيوية ليست مفيدة إلا في بعض الحالات. نخفّفه بغسل الأنف، ومسكّنات الألم، والحرارة. نستشير في حالة حمّى مرتفعة، أو ألم شديد، أو أعراض تستمرّ، أو تورّم حول العين.

مُولَّد انطلاقاً من الأجوبة أدناه — لا يُغني عن رأي طبي.

أجوبة الأطباء

الجواب المعتمد

طب الأنف والأذن والحنجرة · Casablanca

التهاب الجيوب الأنفية هو التهاب في الجيوب، وهي تلك التجاويف المحيطة بالأنف. غالبًا ما يأتي عقب زكام: أنف مسدود أو يسيل (أحيانًا كثيف وملوّن)، ألم أو ثِقَل في الوجه (الجبهة، الخدّان، حول العينين) يزداد عند الانحناء إلى الأمام، وأحيانًا صداع. معظم التهابات الجيوب فيروسية وتشفى وحدها في أسبوع إلى أسبوعين. لذلك فالمضادات الحيوية ليست منهجية: لا تكون مفيدة إلا في بعض الحالات (التهاب جيوب جرثومي، أعراض شديدة أو تتفاقم)، بقرار طبّي. للتخفيف: — غسل الأنف بالمصل الفيزيولوجي عدّة مرّات في اليوم. — مسكّن (الباراسيتامول) ضدّ الألم؛ حرارة على الوجه. — الترطيب الجيد، والتهوية؛ يمكن لبخّاخ مزيل للاحتقان أن يُسعف بضعة أيام فقط (لا أكثر، خطر التأثير الارتدادي). استشيري طبيبًا إذا: كان الألم شديدًا، أو الحمّى مرتفعة أو مطوّلة، أو استمرّت الأعراض بعد 10 أيام أو تفاقمت بعد تحسّن، أو إذا تكرّرت التهابات الجيوب. استشيري بشكل استعجالي في حالة تورّم أو احمرار أو ألم حول عين، أو اضطرابات في الرؤية، أو صداع عنيف مع تيبّس في العنق أو تشوّش: هذه علامات مضاعفات نادرة لكن خطيرة. هذا الجواب معلومة عامة ولا يغني عن استشارة: يسمح الفحص بتكييف التكفّل مع وضعيتك.

أجاب عنها Pr Nadia Amarouch · في 29 يونيو 2026

يمكن للأطباء الموثَّقين فقط الإجابة. يمكنك التعليق أو طلب توضيح.

اقرأ أيضاً