باختصار
الطنين هو إحساس بأصوات (دوي، صفير، نقيق) دون مصدر خارجي. كثيرًا ما يكون مؤقتًا وغير خطير بعد التعرض للضوضاء، غير أنه يستوجب استشارة طبية إذا استمر أكثر من يومين، أصاب أذنًا واحدة، أو رافقته أعراض أخرى.
الأسباب الشائعة
- التعرض المطوّل لأصوات عالية (حفلات موسيقية، ورش البناء، سماعات الرأس بصوت مرتفع)
- سدادة شمع في الأذن أو التهاب الأذن
- ضعف السمع المرتبط بالتقدم في السن (الصمم الشيخي)
- التوتر الشديد أو الإرهاق المزمن
- بعض اضطرابات الأوعية الدموية أو توتر الفك (متلازمة الفك الصدغي)
- صدمة صوتية حادة (انفجار، ضربة على الأذن)
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- فقدان مفاجئ (مباغت) للسمع: حالة طارئة تستوجب التدخل الطبي خلال 72 ساعة
- طنين نابض (إيقاعي متزامن مع دقات القلب)، سواء في أذن واحدة أو في كلتيهما
- طنين في أذن واحدة فقط، مستمر، دون سبب واضح
- دوخة شديدة أو اضطرابات في التوازن أو صعوبة في المشي
- صداع حاد، أو ارتباك ذهني، أو شلل في الوجه
- ظهور الطنين عقب إصابة في الرأس أو سقطة
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيبًا إذا استمر الطنين أكثر من 48 ساعة، أو ازداد سوءًا، أو أصاب أذنًا واحدة، أو رافقه ضعف في السمع أو دوخة. وفي حال فقدان مفاجئ للسمع أو ظهور أي من علامات الخطر (دوخة شديدة، شلل في الوجه، ارتباك ذهني)، توجّه إلى طوارئ المستشفى فورًا.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن أن يختفي الطنين من تلقاء نفسه؟
نعم، الطنين العابر — لا سيما بعد التعرض للضوضاء — يتلاشى في الغالب خلال ساعات أو أيام مع الراحة والابتعاد عن المصدر الصوتي. أما الطنين المستمر أو الذي يصيب أذنًا واحدة، فيستلزم تقييمًا طبيًا للكشف عن سببه.
ما تأثير الطنين المزمن على الحياة اليومية؟
قد يؤثر الطنين المزمن على النوم والتركيز ويسبب القلق. ثمة حلول متاحة كالعلاج الصوتي والدعم النفسي والرعاية المتخصصة؛ تحدّث مع طبيبك لتحديد أنسب خطة علاجية لحالتك.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
مواضيع ذات صلة
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.