باختصار
ألم الورك هو شعور بعدم الراحة في المنطقة الواقعة بين الحوض وعظم الفخذ. غالبًا ما يكون بسيطًا كالتهاب الأوتار أو الإجهاد العضلي، لكنه قد يكون خطيرًا إذا ظهر عقب سقطة، أو ترافق مع تشوه في المنطقة، أو أعاق الوقوف والمشي كليًا.
الأسباب الشائعة
- هشاشة مفصل الورك (الفُصال العظمي)، خاصةً بعد سن الخمسين
- التهاب الأوتار أو الجراب المحيط بالمفصل
- كسر عنق عظم الفخذ، لا سيما عند كبار السن بعد السقوط
- نخر العظم الوعائي في رأس الفخذ (نقص التروية الدموية للعظم)
- خلع أو التواء ناجم عن صدمة أو حادثة رياضية
- ألم منعكس من العمود الفقري القطني (عرق النسا أو اعتلال العصب الفخذي)
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- العجز التام عن الوقوف أو تحمُّل وزن الجسم على الساق بعد سقطة
- تشوه واضح أو قِصَر ملحوظ في الطرف السفلي
- ارتفاع في درجة الحرارة مصاحب للألم (احتمال التهاب مفصلي جرثومي)
- ألم ليلي شديد ومستمر دون سبب واضح
- خدر أو ضعف في الطرف السفلي
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيبك العام إذا استمر الألم أكثر من بضعة أيام، أعاق أنشطتك اليومية، أو ظهر إثر إصابة. توجه فورًا إلى طوارئ المستشفى إذا تعذّر عليك الوقوف بعد سقطة أو ظهر تشوه في منطقة الورك.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يكون ألم الورك دائمًا ناجمًا عن المفصل نفسه؟
لا، قد يكون مصدر الألم العمودَ الفقري القطني أو التهاب أوتار محيطة بالمفصل أو ضغطًا على عصب. لذا يستلزم الأمر فحصًا طبيًا لتحديد السبب الدقيق قبل البدء بأي علاج.
هل يمكن ممارسة الرياضة مع وجود ألم في الورك؟
لا يُنصح بذلك قبل استشارة الطبيب، إذ قد تؤدي ممارسة الرياضة إلى تفاقم الإصابة ككسر الإجهاد أو تمزق الأوتار. في انتظار الموعد، تجنّب الحركات التي تُفاقم الألم والأنشطة ذات الصدمات المتكررة.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.