باختصار
بحّة الصوت هي ضعف أو اختفاء مؤقت للصوت، وغالبًا ما تكون حميدة بعد إجهاد الصوت أو نزلة برد. تستوجب التنبّه إذا استمرت أكثر من ثلاثة أسابيع، أو رافقها صعوبة في البلع، أو ظهرت دون سبب واضح.
الأسباب الشائعة
- التهاب الحنجرة الحاد بسبب عدوى (كالزكام والإنفلونزا) أو تهيّج
- إجهاد الصوت لفترة طويلة (المغنون والمعلمون وأصحاب المهن الخطابية)
- الارتداد المعدي المريئي الذي يهيّج الحبال الصوتية
- التدخين المزمن أو التعرض للأبخرة المهيِّجة
- عقيدات أو زوائد أو أكياس على الحبال الصوتية
- شلل في أحد الحبلين الصوتيين (بسبب اضطراب عصبي أو في الغدة الدرقية)
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- استمرار البحّة لأكثر من ثلاثة أسابيع دون تحسّن
- صعوبة في البلع أو الشعور باحتقان في الحلق
- ألم مستمر في الرقبة أو الحلق قد يمتد إلى الأذن
- فقدان الوزن غير المبرر مصحوبًا بالبحّة
- ضيق في التنفس أو صعوبة تنفسية مرافقة لتغيّر الصوت
- البصق بدم أو وجود دم في البلغم
- كتلة ملموسة في الرقبة أو تضخّم العقد اللمفاوية العنقية
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيبك العام إذا استمرت بحّة الصوت أكثر من أسبوعين رغم الراحة الصوتية. وفي حال ظهور أي علامة تحذيرية كصعوبة البلع أو ضيق التنفس أو الألم المستمر، اطلب الرعاية الطبية فورًا.
أسئلة شائعة
كم تستمر بحّة الصوت الطبيعية؟
تستمر بحّة الصوت الناجمة عن التهاب فيروسي أو إجهاد صوتي عادةً بين 5 و10 أيام. تُساعد الراحة الصوتية وشرب الماء بكثرة وتجنّب التدخين على التعافي. إذا لم يعُد الصوت إلى طبيعته خلال أسبوعين، فينبغي استشارة الطبيب.
هل الهمس يريح الحبال الصوتية؟
لا، بل إن الهمس يُجهد الحبال الصوتية ويزيد من التهيّج. الأفضل هو الكلام بأقل قدر ممكن بصوت هادئ ومعتدل، مع الإكثار من شرب الماء وتجنّب المهيّجات كالدخان والكحول.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.