باختصار
الحمى هي ارتفاع حرارة الجسم فوق 38 درجة مئوية. وهي رد فعل طبيعي للجسم، في الغالب تجاه عدوى. وليست خطيرة في حد ذاتها، لكن سياقها ومدتها يحددان التصرف الواجب.
الأسباب الشائعة
- عدوى فيروسية (الزكام، الأنفلونزا، التهاب المعدة والأمعاء)
- عدوى بكتيرية (التهاب اللوزتين، التهاب المسالك البولية...)
- رد فعل بعد التلقيح
- ضربة حر أو جفاف شديد
- بزوغ الأسنان لدى الرضيع (حمى معتدلة)
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- حمى لدى رضيع أقل من 3 أشهر
- حمى تفوق 40 درجة مئوية أو تدوم أكثر من 3 أيام
- مصحوبة بتيبّس في الرقبة أو بقع على الجلد أو نعاس غير معتاد
- صعوبة في التنفس أو جفاف (فم جاف، قلة البول)
- تشنجات
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر الطبيب إذا استمرت الحمى أكثر من 3 أيام، أو كانت سيئة التحمل، أو أصابت رضيعاً أو مسنّاً أو شخصاً ناقص المناعة. وعلامات الإنذار توجب رأياً سريعاً.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
ابتداءً من أي درجة حرارة نتحدث عن الحمى؟
نتحدث عن الحمى ابتداءً من 38 درجة مئوية. وبين 37,5 و38 درجة، يتعلق الأمر بحُمَيّة (حمى خفيفة).
هل يجب خفض الحمى دائماً؟
لا. الحمى المعتدلة تساعد الجسم على مقاومة العدوى. تُعالَج بالأساس إذا كانت سيئة التحمل، مع شرب كمية كافية من الماء وحسب رأي أحد المختصين في الصحة.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
مصطلحات ذات صلة
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.