باختصار
الصداع هو ألم يُحسّ به على مستوى الجمجمة أو الرقبة. وهو في أغلب الأحيان حميد (تعب، توتر، قلة النوم)، لكن بعض الخصائص يجب أن تنبّه. يتحدد سببه حسب موقعه وشدته والعلامات المصاحبة له.
الأسباب الشائعة
- صداع التوتر (الإجهاد، التعب، الوضعية)
- الشقيقة (الصداع النصفي)
- قلة النوم، الجفاف أو تفويت وجبة
- حمى أو عدوى (زكام، التهاب الجيوب)
- الإفراط في استعمال الشاشات أو اضطراب بصري غير مصحّح
- استهلاك الكافيين أو التوقف عنه
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- صداع مفاجئ وشديد، «الأسوأ في حياتك»
- مصحوب بحمى مرتفعة وتصلب في الرقبة
- مصحوب باضطرابات في النطق أو الرؤية، أو ضعف أو تشوش
- بعد إصابة في الرأس
- يزداد سوءاً تدريجياً على مدى عدة أيام
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشِر إذا كان الصداع متكرراً، أو مقاوماً للمسكّنات المعتادة، أو تغيّرت شدته وإيقاعه. أمام أي علامة إنذار، يجب طلب الرأي الطبي فوراً.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
متى يكون الصداع مقلقاً؟
الصداع المفاجئ والشديد جداً، المصحوب بحمى مع تصلب في الرقبة، أو باضطرابات عصبية (النطق، الرؤية، القوة)، أو الذي يظهر بعد صدمة في الرأس، يجب أن يدفع إلى الاستشارة على وجه الاستعجال.
أي طبيب يُستشار للصداع المتكرر؟
طبيب الطب العام يقيّم الحالة في المقام الأول. في حالة الصداع المزمن أو الشقيقة، يمكنه توجيهك إلى طبيب أعصاب.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
لمعرفة المزيد
مصطلحات ذات صلة
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.