باختصار
انسداد الأنف هو صعوبة مرور الهواء عبر إحدى فتحتَي الأنف أو كلتيهما، وهو غالبًا حالة عارضة وغير خطيرة كالزكام أو الحساسية الموسمية. يستوجب الانتباه إذا استمر أسابيع، أو صاحَبه نزيف أو آلام شديدة في الوجه أو اضطراب في الرؤية.
الأسباب الشائعة
- التهاب فيروسي (الزكام، الإنفلونزا)
- التهاب الأنف التحسسي (حبوب اللقاح، العث، وبر الحيوانات)
- التهاب الجيوب الأنفية البكتيري أو المزمن
- انحراف الحاجز الأنفي (سبب تشريحي)
- الأورام الحميدة (السليلات) داخل الأنف
- مهيجات بيئية (تلوث، تدخين، جفاف الهواء)
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- انسداد في جهة واحدة فقط يستمر أكثر من أربعة أسابيع دون سبب واضح
- نزيف متكرر أو غزير من الأنف مصحوب بالانسداد
- آلام شديدة ومستمرة في الوجه أو الرأس
- اضطراب في الرؤية أو تورم حول العين
- حمى مرتفعة مع ألم حاد في قاعدة الأنف أو الجبهة
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
راجع الطبيب إذا استمر انسداد الأنف أكثر من عشرة أيام، أو ازداد سوءًا تدريجيًا، أو رافقه أحد علامات الخطر المذكورة. في حالة تورم حول العين أو الارتباك الذهني، توجه إلى قسم الطوارئ فورًا.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن النوم مع انسداد الأنف دون خطر؟
الانسداد العارض يُزعج النوم لكنه عادةً غير خطير. رفع الرأس قليلًا قد يُخفف الأعراض. أما إن كان الانسداد يوميًا ومزمنًا، فيجب استشارة الطبيب لمعرفة السبب وتجنب مضاعفات كالتهاب الأذن الوسطى أو توقف التنفس أثناء النوم.
هل يمكن أن يخفي الانسداد المزمن حالةً خطيرة؟
في معظم الحالات يعود الانسداد المزمن إلى الحساسية أو انحراف الحاجز الأنفي أو السليلات — وكلها قابلة للعلاج. نادرًا، قد يستدعي الانسداد المستمر في جهة واحدة فقط فحصًا أنفيًا أذنيًا متخصصًا. لا تتأخر في استشارة الطبيب.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.