باختصار
فقدان السمع هو تراجع في القدرة على سماع الأصوات، جزئيًا أو كليًا، في إحدى الأذنين أو كلتيهما. كثيرًا ما تكون الأسباب بسيطة كسدادة الشمع أو نزلة برد. لكنه يستوجب الانتباه إذا كان مفاجئًا أو في أذن واحدة أو مصحوبًا بدوار أو طنين.
الأسباب الشائعة
- سدادة الشمع (الصملاخ) التي تسد قناة الأذن
- التهاب الأذن الوسطى أو الخارجية
- التعرض المطوّل للضوضاء الشديدة (بيئة العمل، الحفلات الموسيقية)
- الشيخوخة الطبيعية للأذن (الصمم الشيخي) بعد سن الستين
- الصدمة الصوتية الحادة (انفجار أو صوت عالٍ جدًا)
- أمراض عامة أو أدوية سامة للأذن (داء السكري، ارتفاع ضغط الدم، بعض الأدوية)
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- فقدان مفاجئ للسمع في أذن واحدة دون سبب واضح (حالة طارئة عند طبيب الأنف والأذن والحنجرة خلال 48 ساعة)
- دوار شديد أو اضطراب في التوازن أو غثيان مصاحب لتراجع السمع
- طنين مستمر (صفير أو دوي) أو ظهوره فجأة
- ألم حاد في الأذن أو إفراز قيح أو دم منها
- شلل في عضلات الوجه مصحوب بضعف في السمع
- فقدان السمع عقب إصابة في الرأس أو حادث: توجّه إلى المستعجلات فورًا (خطر كسر قاعدة الجمجمة)
- حمى مرتفعة وتيبس الرقبة وفقدان مفاجئ للسمع: اتصل بالإسعاف أو توجّه إلى المستعجلات دون تأخير (خطر التهاب السحايا)
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيبك العام إذا استمر تراجع السمع أكثر من بضعة أيام أو أثّر على حياتك اليومية. أما في حال فقدان مفاجئ للسمع في إحدى الأذنين أو دوار حاد أو شلل في الوجه أو إصابة في الرأس أو حمى مع تيبس الرقبة، فتوجه إلى المستعجلات فورًا دون تأخير.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن أن تسبب سدادة الشمع فقدانًا حقيقيًا للسمع؟
نعم، يمكن لسدادة الشمع أن تسدّ قناة الأذن وتسبب تراجعًا ملحوظًا في السمع، مصحوبًا أحيانًا بإحساس بالانسداد أو طنين خفيف. تجنّب إدخال عود القطن لإزالتها، واستشر طبيبك الذي سيقوم بغسيل الأذن بطريقة آمنة.
من أي سن يجب مراقبة السمع بانتظام؟
يُنصح بإجراء فحص للسمع عند الشعور بصعوبة في متابعة المحادثات خاصةً في الأماكن الصاخبة. بعد سن الستين، يُستحسن إجراء فحص دوري عند طبيب الأنف والأذن والحنجرة، إذ يتطور الصمم الشيخي تدريجيًا ويمكن تخفيف أثره بمعين سمعي مناسب.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.