باختصار
فقدان الذاكرة هو صعوبة في تذكّر المعلومات أو استرجاعها. النسيان العرضي بسبب التعب أو الضغط النفسي أمر شائع وغير خطير. أما النسيان المتكرر أو المتزايد أو المفاجئ، لا سيما عند الشباب، فيستوجب استشارة طبية.
الأسباب الشائعة
- الإرهاق الشديد أو اضطرابات النوم أو الإجهاد المفرط
- التوتر المزمن أو القلق أو الاكتئاب
- الشيخوخة الطبيعية (تراجع طفيف في الذاكرة بعد سن الستين)
- الأمراض التنكسية العصبية كمرض الزهايمر والخرف
- نقص الفيتامينات (B12، الحديد) أو اضطرابات الغدة الدرقية
- إصابة في الرأس أو سكتة دماغية أو تأثير جانبي لبعض الأدوية
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- فقدان ذاكرة مفاجئ وحاد دون سبب واضح
- نسيان متكرر جداً يعطّل الحياة اليومية (التيه في أماكن مألوفة، نسيان وجوه المقرّبين)
- ارتباك أو تشوش في المكان والزمان
- ألم شديد في الرأس أو اضطرابات في الرؤية أو الكلام أو ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم مصاحب للنسيان
- حدوث النسيان بعد إصابة في الرأس أو إغماء
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيبك العام إذا أصبحت نوبات النسيان متكررة أو تؤثر على أنشطتك اليومية. في حالة فقدان الذاكرة المفاجئ أو الارتباك الحاد أو ظهور أعراض عصبية مفاجئة، اتصل بالرقم 141 أو اذهب فوراً إلى المستعجلات.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل النسيان مع التقدم في السن أمر طبيعي؟
تراجع طفيف في الذاكرة جزء من الشيخوخة الطبيعية، كأن تنسى اسماً ثم تتذكره لاحقاً. غير أن نسيان الأحداث الحديثة بشكل متكرر، أو التيه في أماكن مألوفة، أو صعوبة إنجاز المهام اليومية، كلها إشارات تستوجب استشارة طبية.
هل يمكن الوقاية من اضطرابات الذاكرة؟
نمط الحياة الصحي يساعد في الحفاظ على الوظائف المعرفية: نوم كافٍ، ونشاط بدني منتظم، وتغذية متوازنة، وتحفيز ذهني، وإدارة جيدة للتوتر. هذه الإجراءات لا تُغني عن المتابعة الطبية عند وجود اضطرابات مستمرة.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.