باختصار
الشخير هو صوت يحدث أثناء النوم بسبب اهتزاز أنسجة الحلق. غالبًا ما يكون بسيطًا ومرتبطًا بوضعية النوم أو زيادة الوزن، لكنه قد يشير إلى اضطراب تنفسي خطير إذا رافقته توقفات في التنفس أو تعب مفرط خلال النهار.
الأسباب الشائعة
- انسداد الأنف (انحراف الحاجز الأنفي، الزوائد الأنفية، التهاب مزمن)
- زيادة الوزن التي تؤدي إلى تضيق مجرى الهواء
- تناول الكحول أو المنومات التي ترخي عضلات الحلق
- النوم على الظهر مما يسبب سقوط اللسان للخلف
- تضخم اللوزتين أو الغدد (خاصة عند الأطفال)
- خصوصية تشريحية في الحنك الرخو أو اللهاة الطويلة
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- توقفات في التنفس يلاحظها المقربون أثناء النوم
- نعاس شديد ومستمر خلال النهار رغم ساعات نوم كافية
- صداع صباحي متكرر وإحساس بنوم غير مريح
- صعوبة في التركيز أو تهيج أو مشاكل في الذاكرة
- الاستيقاظ المفاجئ مع الإحساس بالاختناق
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيبًا عامًا إذا كان الشخير متكررًا أو شديدًا وأزعج المقربين. استشارة عاجلة ضرورية إذا رافق الشخيرَ توقفاتٌ في التنفس أو نعاس مفرط خلال النهار.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل الشخير مرتبط دائمًا بانقطاع التنفس أثناء النوم؟
لا، قد يكون الشخير بسيطًا وغير خطير. لكن إذا اقترن بتوقفات في التنفس أو تعب مزمن أو نعاس نهاري، فمن الضروري إجراء فحص للكشف عن متلازمة انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم.
ما التغييرات اليومية التي تساعد على تخفيف الشخير؟
إنقاص الوزن عند الحاجة، والنوم على الجانب بدلًا من الظهر، وتجنب الكحول مساءً، والإقلاع عن التدخين كلها تساهم في تخفيف الشخير. يمكن لطبيبك توجيهك نحو الحلول المناسبة حسب السبب.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.