باختصار
التعرق المفرط (فرط التعرق) هو إفراز غير طبيعي للعرق، موضعياً أو عاماً. في الغالب يكون حميداً ومرتبطاً بالتوتر أو الحرارة أو المجهود. غير أنه يستوجب استشارة طبية إذا ظهر ليلاً دون سبب، أو ترافق مع أعراض أخرى، أو أثّر على الحياة اليومية.
الأسباب الشائعة
- فرط التعرق الأولي (استعداد وراثي دون سبب محدد)
- التوتر والقلق والانفعالات الشديدة
- الحرارة المرتفعة أو المجهود البدني المكثف
- اضطرابات هرمونية (سن اليأس، فرط نشاط الغدة الدرقية، السكري)
- العدوى والحمى (السل والالتهابات المزمنة)
- الآثار الجانبية لبعض العلاجات الطبية
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- تعرق ليلي مستمر دون مجهود أو حرارة، خاصة مع فقدان الوزن أو الحمى
- خفقان أو رعشة أو إحساس بحرارة شديدة مصاحب للتعرق
- تعرق بارد مفاجئ مع ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس
- ظهور مفاجئ لدى شخص بدون سوابق مرضية، خاصة بعد سن الخمسين
- فقدان وزن غير مبرر مرتبط بالتعرق المفرط
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيباً عاماً إذا كان التعرق المفرط متكرراً أو يؤثر على حياتك الاجتماعية أو المهنية، أو ترافق مع أعراض غير اعتيادية. في حالة التعرق الليلي مع الحمى أو فقدان الوزن، يجب الاستشارة بسرعة.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل فرط التعرق مرض خطير؟
في معظم الحالات، فرط التعرق الأولي حميد وإن كان مزعجاً في الحياة اليومية. طبيبك هو من يحدد وجود سبب كامن يستوجب العلاج، وذلك بعد الفحص السريري المناسب.
هل يمكن التخفيف من التعرق المفرط دون أدوية؟
بعض الإجراءات الصحية تساعد: ارتداء ملابس من الألياف الطبيعية، وتجنب المحفزات كالتوتر والأطعمة الحارة والكافيين، مع الحفاظ على الترطيب الجيد. سيرشدك طبيبك إلى الحلول الأنسب لحالتك.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.