باختصار
يحدث جفاف العينين حين تكون الدموع غير كافية أو لا تؤدي وظيفتها في ترطيب العين، مما يسبب حرقة وحمرة وإحساساً بوجود رمل. غالباً ما تكون الحالة بسيطة ومرتبطة بالبيئة، غير أنها تستوجب استشارة طبية إذا استمرت أو ترافقت مع تشوش في الرؤية.
الأسباب الشائعة
- التحديق المطوّل في الشاشات مع قلة الرمش
- التعرض لتكييف الهواء أو الريح أو الهواء الجاف أو دخان السجائر
- ارتداء العدسات اللاصقة لفترات طويلة
- التقدم في السن (خاصة بعد الخمسين) وانقطاع الطمث
- بعض الأمراض المزمنة كمتلازمة شوغرن والتهاب المفاصل الروماتويدي والسكري
- استخدام بعض قطرات العين أو الأدوية كمضادات الهيستامين ومضادات الاكتئاب
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- تراجع مفاجئ أو تدريجي في حدة الإبصار
- ألم شديد في العين أو حساسية مفرطة للضوء
- احمرار واضح مصحوب بإفرازات قيحية (يستدعي استبعاد العدوى)
- إحساس قوي بجسم غريب في العين عقب صدمة أو تعرض لمادة كيميائية
- أعراض مصاحِبة كألم المفاصل وجفاف الفم والتعب المستمر
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيبك إذا استمرت الأعراض أكثر من بضعة أيام رغم الراحة من الشاشات وترطيب الجو. وفي حال تشوش الرؤية أو الألم الشديد أو الاحمرار مع إفرازات، توجه فوراً إلى قسم طوارئ العيون.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل قطرات العيون المتاحة في الصيدلية كافية لعلاج جفاف العينين؟
قد تُخفف الدموع الاصطناعية المتوفرة دون وصفة الأعراضَ الخفيفة المرتبطة بالشاشات أو الهواء الجاف. لكن إذا استمرت الأعراض أو تكررت أو تفاقمت، ينبغي مراجعة طبيب العيون لتحديد السبب الكامن ووضع خطة علاجية مناسبة.
هل يمكن أن يُلحق جفاف العينين ضرراً بالنظر على المدى البعيد؟
نعم، قد يؤدي الجفاف المتوسط غير المعالَج إلى إضعاف سطح القرنية تدريجياً وزيادة خطر الالتهابات والتهيج المزمن. لذا فإن المتابعة المنتظمة مع طبيب العيون ضرورية للوقاية من هذه المضاعفات وتكييف العلاج مع كل حالة.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.