الجواب باختصار
ضربة الحرّ حالة مستعجلة تهدّد الحياة، لا إرهاقًا يُترك ليمرّ: فالحرارة تتجاوز 40 درجة ولم يعد الجسم يبرّد نفسه. وتُنجَز الإجراءات أثناء طلب الإسعاف لا قبله: النقل إلى مكان بارد، ونزع الملابس، والتبريد. وجلد جافّ حارق مع تشوّش هو الصورة التي يجب التعرّف عليها.
معلومة، وليست وصفة
يشرح هذا المحتوى مسار العلاج ولا يحلّ محلّ الاستشارة: لا تتناول أيّ علاج دون رأي طبي.
الخطوات الكبرى للمسار
- طلب الإسعاف فورًا عند تشوّش أو فقدان للوعي أو جلد جافّ حارق.
- النقل إلى الظلّ أو مكان بارد، ونزع الملابس، والتبريد بماء فاتر وتهوية.
- عدم سقي شخص مشوّش أو فاقد للوعي.
- عدم إعطاء دواء خافض للحرارة: فهو لا يفعل شيئًا في ضربة الحرّ.
- الوقاية: شرب الماء بانتظام، وتجنّب المجهود في ساعات الحرّ، ومراقبة المسنّين والرضّع.
أي طبيب تستشير
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- حرارة الجسم فوق 40 درجة لا تنخفض رغم محاولات التبريد
- التشوش الذهني، الكلام غير المفهوم أو فقدان الوعي
- جفاف الجلد وسخونته دون تعرق رغم شدة الحر
- تشنجات أو رعشة أو عدم القدرة على الوقوف
- نبض سريع وضعيف أو انخفاض في ضغط الدم
- عند الرضيع: نتوء اليافوخ، بكاء حاد متواصل، أو شحوب ملحوظ في الوجه
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كيف نُبرّد سريعاً شخصاً أُصيب بضربة شمس في انتظار المساعدة؟
ضعه في مكان مظلل، أضجعه وانزع الملابس الزائدة، ورطّب جلده بماء بارد (لا مثلج) مع تهوية المكان. أعطه ماء للشرب إن كان واعياً وقادراً على البلع. اتصل بـ 150 فوراً إذا ظهرت علامات خطر (ارتباك أو جلد جاف وساخن أو تشنجات) دون انتظار التحسن.
هل يمكن أن تترك ضربة الشمس مضاعفات دائمة؟
في الغالب تشفى ضربة الشمس دون مضاعفات إذا عولجت مبكراً، لكن الحالة الشديدة غير المعالجة قد تُصيب الكلى أو الكبد أو الجهاز العصبي. لذلك فإن التدخل الطبي السريع أمر بالغ الأهمية.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.