الجواب باختصار
تُشفى الإنفلونزا غالباً وحدها خلال أيام: الراحة، شرب السوائل ومراقبة الأعراض تكفي في الأشكال البسيطة. يمكن للطبيب تخفيف الحُمّى وآلام العضلات. على الأشخاص الهشّين (المسنّون، الحوامل، الأمراض المزمنة) الاستشارة، ويبقى التلقيح أفضل وقاية.
معلومة، وليست وصفة
يشرح هذا المحتوى مسار العلاج ولا يحلّ محلّ الاستشارة: لا تتناول أيّ علاج دون رأي طبي.
الخطوات الكبرى للمسار
- الراحة، شرب السوائل بكثرة ومراقبة التطوّر.
- تخفيف الحُمّى وآلام العضلات حسب رأي الطبيب.
- الحدّ من العدوى (الكمامة، غسل اليدين).
- الاستشارة بسرعة عند شخص هشّ أو ضيق تنفّس أو تدهور.
- التفكير في التلقيح السنوي للوقاية.
أي طبيب تستشير
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- صعوبة في التنفّس أو ضيق نفس
- حمّى تستمرّ أو تعود بعد تحسّن
- ألم في الصدر
- تشوّش أو نعاس غير طبيعي
- شخص هشّ (مُسنّ، حامل، مرض مزمن)
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كيف أفرّق بين الإنفلونزا والزكام؟
تبدأ الإنفلونزا فجأةً بحمّى مرتفعة وآلام عضلية وتعب كبير، بينما الزكام أخفّ (سيلان الأنف، عطس) ودون حمّى مرتفعة.
من ينبغي أن يتلقّح ضدّ الإنفلونزا؟
يُنصَح بالتلقيح خصوصًا للأشخاص الهشّين: المسنّين، الحوامل، المرضى المزمنين، ومهنيّي الصحة. استشِر طبيبك.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.