الجواب باختصار
أغلب حالات الصداع هي صداع توتّري: النوم الكافي وشرب الماء وتقليل الشاشات وتدبير التوتّر تنفع أكثر من المسكّنات. بل إن تناولها عدّة أيام في الأسبوع يغذّي الألم نفسه. أما صداع مفاجئ وشديد، أو مع حمّى وتيبّس في الرقبة، فحالة مستعجلة.
معلومة، وليست وصفة
يشرح هذا المحتوى مسار العلاج ولا يحلّ محلّ الاستشارة: لا تتناول أيّ علاج دون رأي طبي.
الخطوات الكبرى للمسار
- النوم الكافي وشرب الماء بانتظام وعدم تفويت الوجبات.
- تقليل الشاشات وفحص البصر إن لم يُفحص من قبل.
- عدم تناول مسكّن عدّة أيام في الأسبوع: فذلك يغذّي الألم.
- تدوين النوبات: وقتها ومدّتها ومحفّزاتها.
- الاستعجال عند صداع مفاجئ شديد، أو حمّى مع تيبّس الرقبة، أو اضطراب في الكلام أو البصر، أو بعد ضربة على الرأس.
أي طبيب تستشير
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- صداع مفاجئ وشديد، «الأسوأ في حياتك»
- مصحوب بحمى مرتفعة وتصلب في الرقبة
- مصحوب باضطرابات في النطق أو الرؤية، أو ضعف أو تشوش
- بعد إصابة في الرأس
- يزداد سوءاً تدريجياً على مدى عدة أيام
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
متى يكون الصداع مقلقاً؟
الصداع المفاجئ والشديد جداً، المصحوب بحمى مع تصلب في الرقبة، أو باضطرابات عصبية (النطق، الرؤية، القوة)، أو الذي يظهر بعد صدمة في الرأس، يجب أن يدفع إلى الاستشارة على وجه الاستعجال.
أي طبيب يُستشار للصداع المتكرر؟
طبيب الطب العام يقيّم الحالة في المقام الأول. في حالة الصداع المزمن أو الشقيقة، يمكنه توجيهك إلى طبيب أعصاب.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.