الجواب باختصار
تراجع السمع التدريجي يُقاس بمخطّط سمعي: فهو ما يميّز سدادة صملاخ بسيطة عن الصمم الشيخوخي. ولا تستعمل أعواد القطن أبدًا، فهي تدكّ السدادة بدل إزالتها. أما فقدان مفاجئ للسمع في أذن واحدة فحالة مستعجلة، تُعالَج خلال 48 ساعة.
معلومة، وليست وصفة
يشرح هذا المحتوى مسار العلاج ولا يحلّ محلّ الاستشارة: لا تتناول أيّ علاج دون رأي طبي.
الخطوات الكبرى للمسار
- عدم استعمال أعواد القطن: فهي تدكّ الصملاخ بدل إزالته.
- فحص القناة السمعية: السدادة تُزال ببساطة في العيادة.
- طلب مخطّط سمعي إذا دام الانزعاج أو لاحظه المحيطون.
- حماية الأذنين في الأماكن الصاخبة: فالفقدان الناتج عن الضجيج لا رجعة فيه.
- الاستعجال عند فقدان مفاجئ في أذن واحدة، أو دوار شديد، أو خروج قيح أو دم، أو شلل في الوجه، أو بعد ضربة على الرأس.
أي طبيب تستشير
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- فقدان مفاجئ للسمع في أذن واحدة دون سبب واضح (حالة طارئة عند طبيب الأنف والأذن والحنجرة خلال 48 ساعة)
- دوار شديد أو اضطراب في التوازن أو غثيان مصاحب لتراجع السمع
- طنين مستمر (صفير أو دوي) أو ظهوره فجأة
- ألم حاد في الأذن أو إفراز قيح أو دم منها
- شلل في عضلات الوجه مصحوب بضعف في السمع
- فقدان السمع عقب إصابة في الرأس أو حادث: توجّه إلى المستعجلات فورًا (خطر كسر قاعدة الجمجمة)
- حمى مرتفعة وتيبس الرقبة وفقدان مفاجئ للسمع: اتصل بالإسعاف أو توجّه إلى المستعجلات دون تأخير (خطر التهاب السحايا)
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن أن تسبب سدادة الشمع فقدانًا حقيقيًا للسمع؟
نعم، يمكن لسدادة الشمع أن تسدّ قناة الأذن وتسبب تراجعًا ملحوظًا في السمع، مصحوبًا أحيانًا بإحساس بالانسداد أو طنين خفيف. تجنّب إدخال عود القطن لإزالتها، واستشر طبيبك الذي سيقوم بغسيل الأذن بطريقة آمنة.
من أي سن يجب مراقبة السمع بانتظام؟
يُنصح بإجراء فحص للسمع عند الشعور بصعوبة في متابعة المحادثات خاصةً في الأماكن الصاخبة. بعد سن الستين، يُستحسن إجراء فحص دوري عند طبيب الأنف والأذن والحنجرة، إذ يتطور الصمم الشيخي تدريجيًا ويمكن تخفيف أثره بمعين سمعي مناسب.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.