باختصار
الورم الليفي الرحمي ورمٌ حميد ينشأ في عضلة الرحم، وهو شائع جداً لدى النساء في سن الإنجاب. كثيراً ما يكون بدون أعراض ولا يستدعي علاجاً دائماً، غير أن النزيف الغزير أو الآلام المستمرة تستوجب استشارة طبيب متخصص.
الأسباب وعوامل الخطر
- عوامل هرمونية: الأورام الليفية حساسة للإستروجين والبروجسترون
- الاستعداد الوراثي: الخطر أعلى إذا كانت الأم أو الأخت مصابة
- الأصل العرقي: أكثر شيوعاً وتبكيراً لدى النساء ذوات الأصول الأفريقية
- السمنة والوزن الزائد، لما يرفعانه من مستوى الإستروجين في الدم
- عدم الإنجاب مرتبط بارتفاع خطر الإصابة
- الإجهاد المزمن وبعض الأنظمة الغذائية الغنية باللحوم الحمراء (عوامل مرتبطة وليست أسباباً مثبتة)
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- نزيف حيضي غزير أو مطوّل يصاحبه تعب شديد أو ضيق تنفس أو دوخة (علامات فقر الدم الحاد)
- ألم حوضي مفاجئ وحاد (قد يدل على التواء الورم أو نخره)
- تضخم سريع وملحوظ في البطن دون سبب واضح
- اضطرابات بولية واضحة كالرغبة المتكررة في التبول أو صعوبة التبول
- صعوبة في الحمل أو إجهاضات متكررة مرتبطة بأورام ليفية معروفة
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
راجعي طبيبك العام أو طبيب أمراض النساء إذا عانيتِ من دورة شهرية غزيرة، أو آلام حوضية مستمرة، أو انتفاخ في البطن. توجّهي فوراً إلى المستعجلات في حالة ألم حوضي حاد مفاجئ أو إرهاق شديد مصحوب بنزيف غزير.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن أن يتحول الورم الليفي الرحمي إلى سرطان؟
هذا نادر للغاية. الورم الليفي الرحمي ورم حميد ونادراً جداً ما يتحول إلى سرطان. ومع ذلك، يُنصح بالمتابعة الدورية مع طبيب أمراض النساء لمراقبة تطوره، خاصة إذا كبر بسرعة.
هل يمنع الورم الليفي الرحمي الحمل دائماً؟
لا، فالغالبية العظمى من النساء المصابات به يستطعن الحمل وإتمام الحمل حتى الولادة. قد يؤثر بعضها على فرص الحمل أو يرفع خطر المضاعفات حسب حجمه وموضعه. يحدد طبيب أمراض النساء وضعك بدقة بعد الفحص اللازم.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.